فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 520

وسبب انهيار"الاقتصاد الجديد"ضربة قوية لنظام التعليم الجامعي الأمريكي وللطلاب, إذ تم إلغاء موازنات بين ليلة وضحاها ،و حتى المهندسين الذين كان لهم خمسة اقتراحات للعمل عقب نهاية دراستهم، يجدون واحدا الآن بصعوبة. غير أن الجامعات وفرق البحث وجدوا بدائل بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وتدفقا هائلا للتمويل من قبل الحكومة الأمريكية لتطوير الوسائل لمن أجل محاربة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل. فارتفعت الموازنات العسكرية"التقليدية"للبحث العلمي والتطوير نسبيا، وسوف تصل إلى نحو 9، 53 مليار دولار في عام 2004، وو هو رقم يجب مقارنته مع مبلغ 5، 122 مليار دولار سوف تخصصه حكومة بوش لقطاع"البحث العلمي والتطوير". ومن أصل هذا المبلغ 9، 53 مليار دولار، سوف يتم تخصيص 9،9 مليار دولار"للبرامج العلمية والتكنولوجية التابعة للبنتاغون". إن الأمر يتعلق بأبحاث نظرية يتم تطبيقها في مجالات الفيزياء والكيمياء والرياضيات، والبيولوجيا، ودراسات المحيطات والمناخ، والعلوم الإدراكية .

ولم تتردد ريتا كولويل مديرة مؤسسة العلوم الوطنية من توظيف أحداث 11 سبتمبر لإقناع الكونغرس الأمريكي بالموافقة على موازنة 2004 لمؤسستها. فقد صرحت في 3 شباط 2003،"الماضي ،"بإن تقدمنا الحديث إلى حدود العلوم والهندسة قد حول العلوم إلى قيمة اقتصادية ملموسة، وو أجاب عن التحديات الجديدة لتحسين أمن الوطن". وهو ما قاد إلى زيادة موازنة هذه المؤسسة بنحو 9% لعام 2004 لتصل مواردها المالية إلى نحو 48، 5 مليار دولار. وكانت موازنتها قد ارتفعت بنحو 5% في عام 2003. وحسب تقديراتها، فإن هذه الزيادة سوف تعمم خلال السنوات المقبلة بموازنة تصل إلى حدود 10 مليارات دولار في عام 2008، أي ما يعادل الضعف خلال خمس سنوات ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت