فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 520

سقط النظام العراقي بفعل ضربات قوات الإحتلالالاحتلال الأمريكي -البريطاني, لكن آبار النفط العراقية لم تمس بأذى. وفيما تتنفس السوق العالمية الصعداء, بدأت أسعار النفط تنخفض. وبدأت الشركات الإحتكاريةالاحتكارية الأمريكية العملاقة تتقاسم الكعكة العراقية. والسؤال الذي يطرح نفسه من الآن فصاعدا, من الذي سيستفيد من النفط العراقي؟

باحتلاله المرتبة الثانية على مستوى الاحتياط العالمي للنفط, أثار باطن الأرض لمنطقة وادي الرافدين شهية ومطامع القوى الإستعماريةالغربية, ثم الشركات النفطية الإحتكاريةالاحتكارية, وأخيرا الديكتاتورية , بوصفه البقرة الحلوب. ويشكل النفط اليوم المورد الوحيد من العملة الصعبة لأجل إعادة إعمار العراق. وتستعد الولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل العراق الآن, لتسمية شركة شل السابقة على رأس شركة النفط العراقية من أجل استغلال القطاع النفطي بشكل مباشر, قبل أن يتم تسليمه للعراقيين. ويعتقد العديد من المحللين أن الولايات المتحدة سوف تستغل هذه المرحلة من الإحتلالالاحتلال وفراغ السلطة في العراق لخصخصة الصناعة النفطية العراقية لمصلحة الشركات الإحتكاريةالاحتكارية الأمريكية, الأمر الذي تخشاه البلدان المنتجة للنفط ومنظمة الأوبك.

1-سيطرة الشركات النفطية الإحتكارية على النفط العربي منذ قرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت