هذا عدا عن الكثير من الشيعة الذين روى عنهم البخاري , و على هذا فإن الباحث يجد أنه يروي عن النواصب و الخوارج و المرجئة و الشيعة و كل هولاء أصحاب عقائد فاسدة عند أهل السنة ,, بينما يجد الباحث أن البخاري لم يروي عن الإمام الصادق عليه السلام و هو مؤسس مدرسة الفقه و الحديث و لا عن ولده الإمام موسى بن جعفر و لا عن أحد العلويين كزيد بن علي الشهيد و غيره , و ما يثير التعجب أكثر انه عاصر الإمامين الهادي و العسكري ( ع ) و لم يروي عنهما ,,, فهلا يحق للباحث المتجرد أن يضع علامات إستفهام حول البخاري و ميوله و نزعاته ؟ و لماذا كل هذا التجافي و الصدود منه لأهل البيت ؟ ربما أحد يوضح لنا بعد الذي ذكرناه لماذا كتابه أصح كتاب بعد كتاب الله .
الشيباني ... 1 ) ردك ضعيف جدًا يا عاملي لكنك تجيد فن المراوغة والتمويه أنا كلامي معك حول علم ((( الإسناد في الحديث ) )) يا فاهم وليس حول متن الحديث وقد أعطيتك قاعدة لعلك تستفيد منها وهي قولي لك ( وكلامي على الإسناد وليس على متن الحديث لأنه إذا سقط الإسناد سقط الحديث وإذا صح الإسناد صح الحديث أما فهمه فهذا يحتاج إلى عقول وقلوب سليمة باحثة عن الحق وليس إلى عقول معوجة ) .
ثق يا عامل إنك إذا تعاملت مع النصوص الصحيحة الثابتة بهذه النفسية المبغضة الحاقدة فإنك بلا شك ستعثر في تصورك ونظرك على عشرات التناقضات حتى في القرآن الكريم المنزّل من عند الحكيم الخبير !!!!
2 )قولك:وإن كنت ترى أن شروع التأليف في الحرم الشريف حجة على صحة الكتاب أو ترجيح أحاديثه ، فأخبرني من أين أتيت به من مصادر الجرح والتعديل !
أقول لا شك يا عاملي أن التأليف والتصنيف أمر يحتاج إلى عاملين أساسيين هما ( العلم والخشية ) ولا غنى لواحد منهما عن الآخر إذ:
لو كان للعلم دون التقى شرف == لكان أشرف خلق الله إبليس !!