فهرس الكتاب
وقال الداماد في (الرواشح) : الأشهر الذي عليه الاكثر عد الحديث من جهة إبراهيم بن هاشم أبي إسحاق القمي في الطريق حسنا، ولكن في أعلى درجات الحسن، التالية لدرجة الصحة لعدم التنصيص عليه بالتوثيق. والصحيح الصريح عندي: أن الطريق من جهته صحيح، فأمره أجل وحاله أعظم من أن يعدل بمعدل أو يوثق بموثق».
وقال بحر العلوم « وعن شيخنا البهائي عن أبيه إنه كان يقول «إني لأستحي أن لا أعد حديثه صحيحا» (الفوائد الرجالية1/448) .
عبد الرحمن بن أبي نجران: قال النجاشي « ثقة ثقة معتمدآ على ما يرويه له كتب كثيرة» (معجم رجال الحديث10/328) .
عاصم بن حميد: قال النجاشي « ثقة، عين، صدوق» (معجم رجال الحديث10/197) .
ما يلزم من تأويل النظر بالانتظار
مذهب التعطيل مذهب باطل يتخذ من زخرف التنزيه زينة ما يزين بها باطله. والشيعة غارقون في هذا التعطيل. ومن ذلك إنكارهم رؤية الله تعالى مع مجيء الآية صريحة في ذلك. قال تعالى { وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } (القيامة) والتي يؤولنها بمعنى انتظار الرحمة. مع أن النظر المتعدي بـ (إلى) ليس له إلا وجه واحد وهو الرؤية كما قال تعالى (ولكن انظر إلى الجبل) .
ويلزم من هذا التحريف أن يقولوا بأن قوله تعالى { وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ } (البقرة259) معناها (وانتظر حمارك) وكذلك (انظر إلى الجبل) بمعنى انتظر الجبل.
يلزمهم ترك التأويل لأنه محتمل
الشيعة يتركون خبر الواحد لأنه لا يفيد القطع ولأنه محتمل ولا يفيد القطع، ولأنه لا بد في مسائل العقائد من الروايات المتواترة وليس فقط الآحادية.
يقولون هذا بالرغم من أن عقيدتهم مؤسسة على الروايات الموضوعة فضلا عن الضعيفة. وبالرغم من أنهم لم يوفوا علم الجرح والتعديل حقه ولم يحققوا كتبهم الحديثية التحقيق العلمي الصحيح حتى الآن.
اعتراف الطوسي بندرة المتواتر عندهم