فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 101

قال السيد المرتضى في تنزيه الأنبياء « فإن قال قائل: ما العذر له عليه السلام في خلع نفسه من الإمامة وتسليمها إلى معاوية مع ظهور فجوره وبعده عن أسباب الإمامة.. ثم بيعته وإظهار موالاته والقول بإمامته حتى سموه مذل المؤمنين وعابوا في وجهه؟ فالجواب: أنه إمام معصوم فلا بد من التسليم لأفعاله» (بحار الأنوار 44/27 نقل هذا الكلام عن مستدرك الوسائل 6/384) .

الله يعاقب الحسن لمبايعته معاوية

جاء في بصائر الدرجات « إن الله تبارك وتعالى لما صنع الحسن مع معاوية ما صنع أبى أن يجعل الوصية والإمامة إلا في عقب الحسين» (بحار الأنوار42/77 مختصر بصائر الدرجات ص14 الحسن بن سليمان الحلي الإمامة والتبصرة ص61 لابن بابويه القمي دلائل الإمامة ص207 لمحمد بن جرير الطبري) .

وإذا كان الله قد عاقب الحسن عندكم بل قد رويتم أن شيعته طعنوا في بطنه ووصفوه بأنه مذل المؤمنين فكيف تزعمون أن الحسن كان مرغما على ذلك؟

لو كان مرغما لما عاتبه ربه وطعنه قومه!!!

إلزام بالثلاث عشرية

? صحح السيستاني رواية جابر وفيها أن الأئمة من ولد فاطمة اثنا عشر ويلزم منها إما أن يكون علي بن أبي طالب من أولاد فاطمة أو يلزمهم أن يضيفوه مع أولاد فاطمة الاثني عشر فيلزمهم تصحيح رقم اسم المذهب فيقولوا: نحن إمامية ثلاث عشرية.

ويلزم من اعتقاد الشيعة بعصمة الأئمة مشاركة الأنبياء في وصف العصمة. والسبب في عصمة الأنبياء نزول الوحي وعدم الخطأ في تبليغه. وهذا الوحي لا علاقة للأئمة به.

يلزم من تذكير المعصوم بالصلاة عدم العصمة

? زعمم الرافضة أن النبي كان يمر سة أشهر على بيت فاطمة وهو يقول « الصلاة الصلاة انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» .

? وهذا يلزم منه عدم عصمة فاطمة وعلي لأنهما كانا في حاجة إلى من يذكرهما بالصلاة.

? فيلزم ان عليا وفاطمة غير معصومين لأن المعصوم لا يحتاج الى من يوقظه الى الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت