فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 101

وأن « مَنْ عَطَسَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى قَصَبَةِ أَنْفِهِ ثم حمد الله وصلى على نبيه خَرَجَ مِنْ مَنْخِرِهِ الأيْسَرِ طَائِرٌ أَصْغَرُ مِنَ الْجَرَادِ وَ أَكْبَرُ مِنَ الذُّبَابِ حَتَّى يَسِيرَ تَحْتَ الْعَرْشِ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (الكافي2/481) .

وهذا من الكذب الذي لا يصعب كشفه لدى كل من يعطس وإن كان شيعيا.

وأن « من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات والآية التي في آل عمران (شهد الله أنه لا اله إلا هو والملائكة) وآية السخرة وآية السجدة وُكِّل به شيطانان يحميانه من مردة الشياطين» (الكافي 2/392) .

فهل انعدم وجود الملائكة حتى يوكل الله لقارئ القرآن شيطانا يحميه من الشياطين؟

عن أبي عبد الله أن الحسن قال » إن لله مدينتين، إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب. وفيها سبعون ألف ألف لغة. يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها. وأنا أعرف جميع تلك اللغات (الكافي 1/384-385 كتاب الحجة. باب مولد الحسن بن علي) .

قال الكليني « عن أبي الحسن قال: أكل التفاح والكزبرة يورث النسيان» (الكافي6/366) .

عن بعض من رواه

عن أبي عبد الله قال » أن القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - سبعة عشر ألف آية (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب) .

يلزمهم أن الله أمرنا أن نصلي الصلاة البتراء

يكثر الشيعة من ذكر هذا الحديث والاحتجاج به. وكل من قال أمامهم (صلى الله عليه وسلم) قالوا: تأدب. لماذا تأتي بصيغة الصلاة على النبي ناقصة مبتورة؟ ألا تعلم الرواية المتفق على صحتها بين السنة والشيعة « إذا صليتم علي فلا تصلوا علي الصلاة البتراء وإنما قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد» .

وقد فاتهم أن هذه الرواية لا وجود لها لا في كتب أحاديثنا ولا كتب أحاديثهم.

وقد ذكره ابن حجر الهيتمي بصيغة التمريض وبغير إسناد فقال (ويرُوى...) (الصواعق المحرقة2/430) . هكذا من دون سند أصلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت