فهرس الكتاب
وقد أطلت التنقيب عن الرواية مسندة في أمهات مصادر كتب الشيعة فوجدتهم يحكونها حكاية من دون سند.
إذن: فيلزمهم أن هذه هي الرواية رواية بتراء أي مقطوعة من السند. لأن الأبتر هو المقطوع.
وعجبا أن تشكل هذه الرواية رأسمال مذهب الشيعة وينتقدوننا كلما قلنا (صلى الله عليه وسلم) ، فيلزموننا أن نقول (اللهم صل على محمد وآل محمد) بينما لا وجود لها مسندة في شيء من كتب الشيعة!
بتر من نوع آخر:
والشيعة هم الذين يجعلون صلاتهم بتراء حين يخرجون أزواج النبي من عبارة (أهل البيت) مع أن القرآن خاطب أزواج الأنبياء ووصفهن بأهل البيت.
فمفاهيم الشيعة للفظ أهل البيت مبتورة الفهم.
ألم يقرأوا هذه الآيات من القرآن الكريم:
{ قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت } قالوها لامرأة إبراهيم.
{ هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم } وعني بذلك أم موسى.
{ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } وكان خطابا لنساء النبي.
جواب مسكت للشيعة
والزوجة هي الأهل حتى في مذهب الشيعة وإن أنكروه مكابرة وتعصبا.
ولكم أن تتأملوا هذه الأدلة:
الأول: عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام جعلت فداك إني لما قضيت نسكي للعمرة أتيت أهلي ولم اقصر قال: عليك بدنة، قال: قلت: إني لما أردت ذلك منها ولم تكن قصرت امتنعت فلما غلبتها قرضت بعض شعرها بأسنانها، فقال: رحمها الله كانت أفقه منك عليك بدنة وليس عليها شئ»(الكافي4/441 وصحح المجلسي18/83) .
الثاني: قال الخميني « الصادق عليه السلام: إذا أتى أحدكم أهله فليذكر الله، فان لم يفعل وكان منه ولد» كان شرك شيطان» (تحرير الوسيلة2/239 هداية العباد2/303 للكلبايكاني من لايحضره الفقيه3/404 وسائل الشيعة2/118 بحار الأنوار6/201) . وفي لفظ « فان من لم يذكر الله عند الجماع فكان منه ولد كان شرك شيطان» (بحار الأنوار6/201) .