فهرس الكتاب
الثالث: ما رواه الشيعة وصححوه أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله هلكت وأهلكت، فقال: وما أهلكك؟ قال: أتيت أهلي في شهر رمضان وأنا صائم، فقال له النبي صلى الله عليه وآله أعتق رقبة» (من لا يحضره الفقيه2/115 وسائل الشيعة7/30 مختلف الشيعة الحلي3/442) .
وقد أكد الشهيد الثاني صحة الرواية عند الصدوق عن أبي عبد الله عليه السلام وفيه قول الرجل « وقعت على امرأتي. قال: تصدق واستغفر ربك» (مسالك الأفهام للشهيد الثاني1/15) .
ففي هذه الرواية لفظ (امرأتي) والروايات الأخرى (أهلي) فقامت الحجة على القوم من كتبهم.
الرابع: يقول محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة (1/26) » فبويع الحسن ابنه فعوهد ثم غدر به وأسلم ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه وانتهب عسكره فوادع معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته».
ألستم تلاحظون أنه أتى بلفظ يوجب أن يكون حقن الدم لأزواجه وأولاده أم كان يريد حقن دم أبنائه فقط دون أزواجه؟
ومن أنكر أن تكون الزوجة هي الأهل: لزمه أن يكون قول القائل أتيت أهلي يعني أتيت أولادي وليس زوجتي. وأن يكون الحسن قد سعى في حقن دماء أبنائه دون أزواجه!!!.
علي يلزمكم بسنة النبي
ألستم تذكرون هذه الرواية؟
أن عمر قال « قال ادع لي عثمان فدعوته فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح فلما صلى الناس الصبح واجتمع اولئك الرهط عند المنبر فأرسل الى من كان حاضرا من المهاجرين والانصار وأرسل الى أمراء الأجناد وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن ثم قال أما بعد يا علي إني قد نظرت في أمر الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان فلا تجعلن على نفسك سبيلا فقال لعثمان أبايعك على سنة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والخليفتين من بعده فبايعه عبد الرحمن وبايعه الناس والمهاجرون والانصار وأمراء الأجناد والمسلمون» (رواه البخاري6/2634 حديث رقم6781) ..