فهرس الكتاب
ألستم تزعمون أن عليا رفض البيعة على سنة الشيخين واقتصر على البيعة على سنة النبي؟
وأنتم في هذه الرواية تفخرون بثبات علي على سنة النبي دون سنة الشيخين.
فيلزمكم ما التزمه علي ولا تقولون بعد اليوم سنة العترة.
كتاب الله وعترتي يلزمكم مبايعة أبي بكر
هذا ويكثر ترويج الشيعة لرواية (وعترتي) في مقابل ترويجنا لقول النبي (كتاب الله وسنتي) .
وهذا فيه لوازم فاسدة وكأن للعترة مصدر مستقل في السنة لا علاقة للنبي - صلى الله عليه وسلم - به.
فإنه في الوقت الذي ندعو في إلى اتباع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - يضرب الشيعة هذه الدعوة بالدعوة إلى اتباع العترة، مع ما بين العترة من انقطاع السند إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . هذا مع التناقض الملاحظ من الشيعة من عصيان أمر أئمتهم بالرغم من ادعاء حبهم لهم.
ولكن العترة بايعوا من يمقتهم الشيعة ويرفضون مبايعتهم بل ويبغضون حتى سماع اسمهم.
فيلزمهم زعمهم اتباعهم للعترة أن يقبلوا بيعة أبي بكر الذي بايعه المهاجرون والأنصار. فقد جعل علي مبايعة المهاجرين والأنصار علامة على رضا الله عن هذه البيعة إذ قال: «إنما الشورى للمهاجرين والأنصار. فإذا اجتمعوا على رجلٍ وسمّوه (إمامًا) كان ذلك لله رضًا، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى » (نهج البلاغة 7:3) .
فلماذا يرفض الشيعة ما ارتضاه الله بالنص الصريح من قول علي بن أبي طالب؟
بل يلزمهم قبول بيعة أبي بكر واعتبارها شرعية. ويلزمهم قبول بيعة الحسن والحسين لمعاوية.
ويلزمهم تسمية أبنائهم باسم أبي بكر وعمر وعثمان وفاطمة كما فعل أهل البيت.
ولكن هل يفعلون وقد كثر صراخهم.
قال الإمام يعني قال الله
وقد صرحوا بأن قول الأئمة هو نفسه قول الله (التوحيد ص122 للصدوق نور البراهين1/32) .