فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 101

لأنهم يعتقدون « أن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قوله تعالى» (شرح المازندراني على الكافي2/226) .

والسنة قول الإمام وفعله وتقريره

والسنة عندهم هي: « كل ما يصدر عن المعصوم من قول أو فعل أو تقرير» (الأصول العامة للفقه المقارن ص: 122 محمد تقي الحكيم) .

فصار الداعي إلى السنة إنما هو داع إلى الأئمة لأنهم هم السنة. لا أنهم تلقوا السنة عن رسول الله. بل لأنهم هم أنفسهم السنة. وكلامهم هو عين كلام الله.

لقد رووا عن أبي عبد الله « الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله» (تهذيب الأصول3/147 للخميني بحار الأنوار1/192 و101/262) .

يلزمهم أن الله يتكلم على التقية

لكن الشيعة يروون عن الأئمة أقوالا كثيرة مخالفة للصواب يحملونها على التقية.

فيلزمهم أن الله يتكلم على التقية. فهل يتكلم الله على التقية؟

يلزمهم أن صراخ الإمام وهو طفل من كلام الله

وكلام المعصوم منذ ولادته هو كلام الله عندهم.

فيلزم أن يكون قول الامام وهو صغير (واع واع) هو كلام الله.

ما يلزم من حديث علي مع الحق والحق مع علي

وبالمناسبة هذا حديث منكر ورواته مجاهيل. رواه الهيثمي في مجمع الزوائد (7/235) وقال » فيه سعد بن شبيب. لم أعرفه« وأورده الخطيب في تاريخه (14/320) وفيه يوسف بن محمد بن علي المؤدب. روى عنه أبو القاسم الثلاج خبرين منكرين. هذا أحدهما.

ولكن: في هذا الحديث إذا تمسك به الشيعة لوازم لا تناسب مذهبهم.

فنسألهم: هل كان علي مع الحق حين بايع أبا بكر وعمر وعثمان أم كان على خطأ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت