فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 101

ولسنا ندري أي العيدين أعظم عندهم: عيد تنصيب علي المزعوم أم عيد قتل عمر؟

هو فرحة عظيمة (هذا الغدير) عند الرافضة لماذا:

الجواب لأن الله نصب عليا إماما وخليفة:

ولكن: للأسف غلب الصحابة ربهم كما سوف تقرأ من كلمات الخميني الذي جعل صفات علي هي صفات الله.

الصحابة يغلبون الله عند الخميني

يقول الخمينى « اليوم هو يوم عيد الغدير وهو من أكبر الأعياد الدينية، فإن هذا العيد هو عيد المستضعفين وعيد المحرومين وعيد المظلومين في العالم، إنه العيد الذى نصب فيه الخالق جل وعلا بواسطة رسوله الأكرم صلى الله عليه واله عليا عليه السلام لتحقيق المقاصد الإلهية وإدامة الدعوه وإدامة طريق الانبياء، يجب علينا ان نأسف لأن الأيدى الخائنة وبسبب الحروب التى أشعلوها في زمان تصديه للأمور لم تسمح لبروز الشخصية الفذة لهذا الرجل العظيم في أبعادها المختلفة، فهذا العظيم يمتاز بشخصية ذات أبعاد كثيرة ومظهر لاسم الجمع الإلهى الذى يحتوى جميع الاسماء والصفاة (عذرا لعجمته) فجميع الاسماء والصفاة (!) الإلهية في ظهورها وفى بروزها في الدنيا وفى العالم ظهرت في هذه الشخصية بواسطة الرسول الاكرم» ( كتاب الرؤية الكونية في فكر الامام الخمينى طبعة مركز بقية الله الاعظم عليه السلام صفحه 88 - 89) .

ولكن يلزمكم أن تعملوا لمناسبة الغدير مأتما وليس عيدا فإن الله أراد تنصيب علي بزعمكم إماما وقد أبى الصحابة والمؤمنون إلا أبا بكر وعمر وعثمان. فتحقق للصحابة ما أرادوا ولم يتحقق لله مراده بزعمكم. فكيف تفرحون والغدير لم يتحقق؟

وأي كفر أعظم من زعم الخميني ظهور صفات الرب في علي؟

وكيف تظهر صفات الرب في علي ولم يظهر من صفات الله في علي صفات (القوي) (القادر) (الغالب) ؟

هذا ما ظهر من علي بزعمكم: صفات المنهزم المغلوب العاجز.

هل هذه صفات الرب ظهرت في علي؟

أين العقل يا من تقدمون العقل على النقل؟ ألستم تدرسون علم المنطق والجدل.

أليس العقل مصدر هذا المنطق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت