فهرس الكتاب
فهل علي أمير هذه الآيات وهي متعلقة به؟
على أن آفة هذه الرواية علي بن بذيمة الجزري (ضعفاء العقيلي3/227 وانظر المغني في الضعفاء2/497) .
وفيه زكريا بن يحيى الكسائي: قال النسائي »متروك الحديث ضعيف« (الضعفاء211) كذا قاله الدارقطني (الضعفاء والمتروكون240) .
ورواه الطبراني في الكبير 11/246 وفيه عيسى بن راشد مجهول وخبره منكر كما قاله البخاري وخبره منكر ونقله عنه الذهبي في ميزان الاعتدال (6566-6464) ولسان الميزان ترجمة رقم (1204) .
وروي من طريق موسى بن عثمان الحضرمي: وهو شيعي مفرط غال في التشيع (سير أعلام النبلاء3/282) . قال أبو حاتم « متروك الحديث» (الجرح والتعديل8/152) .
وهكذا لا بد للروايات الباطلة أن تتعارض مع صريح الدين والعقل.
ولا بد لأهل الغلو أن يقعوا دائما بين الغلو وبين الطعن بمن يغلون به.
يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار
جعل الشيعة حديث عمار « ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار» دليلا على فسق معاوية وأنه داعية إلى النار. وأن كل من يبايعه يكون فاسقا ويدخل النار معه بالدليل من نص الحديث.
فيلزمهم أن الحسن والحسين دخلا في الفاسقين البغاة لأنه بايع معاوية الذي يدعو الناس إلى النار.
فإن قالوا بايعه تقية أو كان مكرها.
قلنا: هاتوا دليلا مسندا صحيحا على هذا الإكراه. فإن هذا التبرير لا يقبل أن يكون بالرأي بل أنتم متهمون بالحاجة إلى هذا التبرير لترقيع المذهب، فلا نقبل منكم إلا الدليل الصحيح من كلامهما.
فإن لم يفعلوا ولن يفعلوا: فقد أثبتوا ما هو كفر على الحسن والحسين وعجزوا عن إخراجهما منه لفقدان دليل الإكراه.
الفصل التاسع
يلزم الخميني أن يكون الغدير مأتما وعزاءا لا عيدا
عيد الغدير عند الرافضة أعظم من عيد الفطر ومن عيد الأضحى، وذلك على طريقتهم المعهودة في التفضيل الباطل. مثلما أن كربلاء أفضل عندهم من مكة والإمام أعظم عندهم من النبي.