فهرس الكتاب
والآن قارن هذه الرواية بكلام الشيعة في الاعتذار عن عجز الأئمة المزعوم عن تسلق منصب الإمامة:
فقد ذكر الكوراني بأن أكثر الأئمة « كانوا مستضعفين مضطهدين، مجبورين على الخضوع لطغاة زمانهم من الكفار والفجار.. وعندما أجبروهم على بيعتهم أو أجبرتهم الظروف، أجاز الله لهم أن يبايعوهم» (الانتصار8/49-50) .
أولا: هذا كذب على الله. وثانيا: هو زخرف عاطفي ليحصل معه التعاطف والتعصب من عامة الشيعة لهذا المذهب. وإلا فقد التزم القوم التناقض بشكل واضح.
قال الخميني:
» إن لأئمتنا مقاما ساميا وخلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات هذا الكون ... وينبغي العلم أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الحكومة الإسلامية ص 52) .
وهكذا: نجد الرافضة تارة ينسبون للأئمة الكرامات والقدرات الإلهية، وتارة أخرى يظهرون بمظهر العاجز الذليل الخائف الذي وصل به الجبن إلى اللجوء إلى شتى أنواع الكذب وإصدار أكثر فتاويهم على التقية.
وواضح من كلام الكوراني أن وعد الله لم يتحقق.
فيلزم الكوراني ما يلي:
إما أن الأئمة قد أخلوا بتحقيق شرط توحيد الله وعبادته وحده كما تقتضيه الآية، فأشركوا بالله ولم يعبدوه وحده، ولذلك لم ينصرهم حتى ماتوا مقهورين خائفين.
وإما أنهم حققوا التوحيد لكن الله أخلف وعده.
وإما أن يكون المذهب الشيعي قد أوقع أهل البيت في لوازم باطلة من حيث يزعم محبتهم ويتباكى على « مظلوميتهم» !
يلزم الخميني الطعن في غيبة المهدي
قال الخميني « قد مر على الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي أكثر من ألف عام، وقد تمر ألوف السنين قبل أن تقتضي المصلحة قدوم الإمام المنتظر في طول هذه المدة المديدة.
فهل تبقى أحكام الإسلام معطلة يعمل الناس من خلالها ما يشاؤون؟
أنظر كيف يلزم الخميني عقيدة المهدي بتعطيل الاسلام
أضاف الخميني قائلا: