فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 101

فإنهم عند الشيعة شر من الوليد الذي هو بالرغم من شربه الخمر (إن ثبت عنه) يعتبرونه أفضل من الخلفاء الراشدين.

فنسألهم هل الوليد بفسقه وشربه الخمر هو شر من أبي بكر أم خير منه؟

جواب الشيعة أن أبا بكر وعمر وعثمان شر من الوليد بن عقبة.

هذا بالرغم من اعترافهم بمبايعة علي لهم وتسمية أبنائه بأسمائهم وتزويج ابنته من أحدهم.

يلزم من لعنهم أبا بكر الطعن في ولده جعفر الصادق

ويلزم من لعن أبي بكر وعمر لعن أبي جعفر الصادق حيث إنهم قد رووا عن جعفر الصادق أنه قال:

« ولدني أبو بكر مرتين» (الكافي472:1 عمدة الطالب ص195 الإرشاد للمفيد 186.) .

وذلك لأن نسبه ينتهي إلى أبي بكرٍ من طريقين:

الأول: عن طريق والدته فاطمة بنت قاسم بن أبي بكرٍ.

الثاني: عن طريق جدته أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكرٍ التي هي أم فاطمة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكر.

فما هذا المذهب الذي يدعي حب جعفر ولعن أبيه في نفس الوقت؟

فكيف يدعي الشيعة حب جعفر الصادق بينما هم يلعنون أباه؟

ومع أن هذه الرواية قد طعن فيها مراجع الشيعة كما في (معجم رجال الحديث15/49) .

فإه هذا الطعن لا يرفع الإشكال الكبير في مذهبهم.

فقد صرح الكليني بنفسه - من دون رواية - بأن أم جعفر الصادق هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر كما في كتابه الكافي (1/472) .

كذلك اعترف شارح كتابه المازندراني بذلك كما في كتابه (شرح أصول الكافي7/245) .

كذلك فعل الصدوق في كتاب (عيون أخبار الرضا2/48) وفي (كمال الدين ص307) .

والحلي في (تحرير الأحكام2/123) وكتابه (السرئر3/238 ومختلف الشيعة9/12) .

والشريف المرتضى (رسائل المرتضى3/265) .

وأبو الفرج الأصبهاني (مقاتل الطالبيين ص 109) .

والمفيد في (الإرشاد2/176 و180) . نقله عنه الخوئي معترفا به مستحسنا غير منكر له (معجم رجال الحديث11/331) .

وإبن شهر آشوب (مناقب آل أبي طالب3/340 و400) .

وكذلك عباس القمي في (الأنوار البهية 149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت