فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 101

? وإذا اجتمع كل من المبايعة والتسمية والتزويج نفت كل واحدة من هذه الثلاثة كل تبرير شيعي.

? ويلزم فاطمة أن لا تبايع عليا أماما لزمانها لأنها بعلمها للغيب - بزعمكم - تعلم أن الخلافة إذا آلت إلى علي فإنه لن يعطيها أرض فدك التي حرمها منها أبو بكر.

يلزم الطعن بالنبي

أي أن تتوبا خير لكما لأن قلوبكما قد زاغت ومالت عن الحق في حب ما كرهه النبي - صلى الله عليه وسلم - من اجتناب جاريته واجتناب العسل.. وكان عليه السلام يحب العسل والنساء.. أي إن تتوبا كان خيرا لكما إذ قد صغت قلوبكما (القرطبي18/124) وهذا الزيغ متعلق بالغيرة لا غير.

وهذا زيغ في هذه المسألة ليس زيغا عن الاسلام إلى الكفر.

والرسول لم يطلقهما بعدما علم ذلك منهما بل أقر زواجهما منه، وحاشاه أن يقر ببقائهما ولا يطلقهما إن كان الأمر يستحق ما ينفخ فيه الرافضة.

لأنه يلزم من هذا الطعن بالنبوة وأن الرسول لم يطلق من تستحق الطلاق.

لوازم الطعن في الصحابة

? يلزم من الطعن بالصحابة الطعن بالقرآن لأنهم سند القرآن. فكيف تدعون التصارى إلى الثقة بالقرآن وتفضيله على توراتهم وإنجيلهم المحرف وأنتم تطعنون فيمن جمعوه وبهم حفظه الله.

? يلزم الطعن بأبي بكر الطعن في جعفر عليه السلام. ويلزم من الطعن بعمر الطعن بزيد عليه السلام. فإن أبا بكر هو جد جعفر باعتراف الشيعة.

الوليد بن عقبة

قد وردت روايات تفيد بأن الوليد بن عقبة من الصحابة غير أنه جرى اتهامه بشرب الخمر وأنه هو الذي نزل فيه قوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } (الحجرات6) .

ومشكلتنا مع الشيعة ليست في رجل رأى النبي مرة وروي عنه شرب الخمر. وإنما مشكلتنا معهم في خير الصحابة على الاطلاق وهم أبو بكر وعمر وعثمان والذين بايعهم علي رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت