فهرس الكتاب
قال الشيعة: كيف سمحت عائشة لنفسها أن تخرج على إمام زمانها؟
قلنا: أتنكرون على عائشة أن تخرج على إمام زمانها ولا تنكرون على فاطمة أن تخرج على إمام زمانها أبي بكر كما صرحتم أنتم بأنها قاطعته ولم تكلمه حتى ماتت؟!!!
فإن قالوا: إمام زمانها علي وليس أبو بكر.
قلنا: إمام زمانها قد بايع أبا بكر إماما لزمانه.
فإمامة علي باطلة لو ثبتت بزعمكم لأنه يكون حينئذ قد بايع إماما آخر. أليس قد أقر أبا بكر على إمامته وصرح بما يؤكد أن الله راض عن هذه البيعة لمبايعة الأنصار والمهاجرين لأبي بكر فقال » انما الشورى للمهاجرين والانصار. فاذا اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا«!!
فيلزم فاطمة أن تبايع أبا بكر كما فعل علي أو تكون خارجة على إمام زمانها. ويكون تركها للبيعة عملا باطلا.
أو يلزم أن تكون مبايعة علي لأبي بكر عمل باطل، وبه تبطل عقيدة عصمة الإمام.
يلزمكم أن عليا ليس بقدوة لكم
ويلزمكم أن لا يكون علي صالحا لأن يكون قدوة لكم لأننا لو سألناكم هل تقبلون أن تبايعوا أبا بكر لو كان اليوم حيا بيننا؟ لقلتم كلا والله لا نبايعه. فنقول: قد بايعه من يفترض بكم أن تقتدوا به.
فإن قالوا كان علي مرغما:
قلنا لا يظهر صحة ما تدعونه فقد زوج ابنته لعمر وسمى أبناءه بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان.
ولو كان في البيعة إرغام لما رضي الشجاع علي أن يزوج ابنته لعمر ولما رضي أن يسمي أبناءه بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان وهؤلاء الثلاثة هم اليوم ألد أعدائكم.
ولا يفعل هذا إلا أحد أربع:
? منافق متزلف خسيس بل غاية في الخسة والدناءة، يقاتل للإمامة ولا يقاتل دفاعا عن شرف ابنته وزوجته.
? مجنون أحمق لا يدري ما يفعل فضلا عن أن يكون معصوما.
? جبان بلغ الغاية في الجبن يرتضي اغتصاب ابنته والمهانة في كسر الضلع لزوجته.
? ملهم ألهمه الله هذه الأفعال إقامة للحجة عليكم ووضع للشوكة في حلق كل من طعن في أبي بكر وعمر.