فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 101

فأي فساد وطعن أعظم في حق علي رضي الله عنه من أن يجعلوا عليا وإبليس شركاء في بيعة أبي بكر!!!

عقيدة صنمي قريش

ولا ننسى أن طاعة غير الله في معصية الله عند الشيعة شرك.

واستدلوا بقوله تعالى (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) .

قال المجلسي: شرك طاعة ليس شرك عبادة، فإنهم أطاعوا الشيطان بمعصيتهم لله. فأشركوا في الطاعة» (بحار الأنوار9/214 تفسير القمي1/252 و358 تفسير مجمع البيان5/462 تفسير العياشي2/200) .

علي واقع في شرك الطاعة

هذا مع اعتراف القوم بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بايع أبا بكر وعمر وعثمان.

والمبايعة تقتضي الطاعة.

وأبو بكر وعمر عند الشيعة صنمان.

فيلزم من اعتقاد أن أبا بكر وعمر صنمي قريش:

أن عليا بايع الأصنام وأطاعهم وكان مستشارا للجبت والطاغوت ناصحا أمينا وزيرا مطيعا للأصنام.

ويلزم أن عليا زوج ابنته أم كلثوم للصنم الثاني.

ويلزم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صاهر الأصنام وقربهم منه.

وأنه الآن يرقد مع صنمين هما أبو بكر وعمر.

وقد ألزمناهم من قبل بأن النبي يتلقى الوحي ويرقد الآن حيث يطلع الشيطان.

هل ما عبد علي صنما قط؟

? يلزم من قولهم (اللهم العن صنمي قريش) أن يكون علي عابدا للأصنام. فإن الطاعة عندكم هي معنى العبادة.

? وهم يمدحون عليا بأنه ما سجد لصنم قط.

? ولكنهم ما استطاعوا أن ينكروا أنه بايع من يعتبرونهما صنمين.

? وطاعة الجبت والطاغوت عندهم شرك.

? وهم يسمون أبا بكر وعمر بالجبت والطاغوت.

? وإذا كانت طاعة علي للأصنام تقية فماذا من هذه الشجاعة التي يعترفون بها ويأتون بما يناقضها؟

? وكيف يقولون إن عليا لم يسجد لصنم قط بينما هم يعترفون بأنه كان يعبد الأصنام؟

يلزم وصف أبي جهل بالصديق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت