فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 101

وزعم الشيعة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي وصف أبا بكر بالصديق لأنه كان يصدق بأن النبي ساحر (بصائر الدرجات الكبرى للصفار 444 تفسير القمي 1/290 والاختصاص للمفيد 19 الكافي الروضة 8/263 تفسير الصافي 1/702 والبرهان للبحراني 2/125) .

ويلزم من هذا أن يصف النبي أبا جهل بالصديق لما قال عنه بأنه ساحر!

وأن النبي تزوج ابنة ساحر.

وأن يكون النبي قد اختار للهجرة معه ساحرا.

وأنه يرقد الآن في القبر بجانب ساحر.

فإذا قال النصراني: ما هذا!!! نبيكم يوحي اليه حيث يطلع قرن الشيطان ويرقد حيث يطلع قرن الشيطان، ويصاحب طيلة حياته ساحرا ويتزوج ابنته: ما هذا النبي المتورط مع السحرة والأصنام؟ ولا يصاحب ولا يقرب منه إلا شرار الخلق؟

ماذا يكون جواب الرافضي؟

حينئذ سوف يدرك الشيعي المنصف أبعاد هذا المذهب وأنه يعتقد مجموعة من العقائد تسبب إشكالات وتساؤلات كثيرة ضد الإسلام.

هل جمع القرآن مرتدون؟

يحتج الرافضة دائما بالحديث التالي: « يَرِدُ علي رجال أعرفهم ويعرفونني فيذادون عن الحوض - يعني حوض النبي يوم القيامة - فأقول أصحابي أصحابي فيقال: إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك» (البخاري كتاب التفسير, باب كما بدأنا أول خلق نعيده, حديث رقم 4740 وكتاب الفتنة, باب قول الله واتقوا فتنة, حديث رقم 7049 صحيح مسلم، كتاب الطهارة حديث رقم 37) .

هؤلاء الصحابة قد جمعوا القرآن.

فكيف يوكل الله جمع كتابه إلى أناس مرتدين ويكون سند القرآن مجموعة من المرتدين؟

أليس في هذا تمكينا وتشجيعا لليهود والنصارى أن يظهروا الشك في وحي الله؟

بل يصير ذلك لهم حجة على الله يوم القيامة بأن يقولوا بأن الذين جمعوا القرآن قد صاروا مرتدين فكيف نؤمن بكتابك وجامعوه مرتدون؟

فيلزمكم الطعن في كتاب الله ومنح العذر لكل نصراني ويهودي أن لا يؤمن بالقرآن الكريم لأن جمعه جاء من طريق مرتدين.

سفاهة الكوراني حول سيدنا عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت