فهرس الكتاب
قال شيخ السوء علي الكوراني ما نصه: « كان عمر معجبًا بثقافة اليهود، وكان يحضر دروسهم كل سبت! وله علاقات حسنة مع يهود بني قريظة، وقد عربوا التوراة وأعطوه إياها ليعرضها على النبي صلى الله عليه وآله ليعترف بها» (الانتصار2/358) .
وزعم أن عمر كان مرتبطا باليهود» (الانتصار3/440) .
وهذا يلزم منه دخول اليهود في النسب النبوي.
عقيدة كسر الضلع
ويلزم من تزوج النبي من ابنة عمر أن يتناقض وهو الذي رفض أن يتزوج علي من ابنة أبي جهل. يلزم من النبي من مصاهرة عمر أن يقر ضرب عمر لابنته بما أنه يعلم بعلم الغيب أن عمر سوف يكون ضارب ابنته فاطمة؟ فكيف يتزوج من ابنة عمر؟
ويلزم أن النبي ينهى عن خلق ويأتي مثله. فإن عمر بن الخطاب هو زوج أم كلثوم بنت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله.
ألم يتفق السنة والشيعة على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رفض أن يتزوج علي من ابنة أبي جهل؟
فكيف ينهى عليا عن مثل هذا ثم هو يتزوج من ابنة يهودي يتآمر مع اليهود كل سبت للكيد للإسلام وأهله؟
ويلزم أن النبي لم يطبق هذه الآية التي تنهى عن اتخاذ بطانة السوء.
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا } (آل عمران118) .
فالآية تنهى عن اتخاذ بطانة السوء وتقريبهم لأنهم لا يبالون بأن يقع الفساد بين الناس.
وبالأمس قيل:
قل لي من تعاشر أقل لك من أنت
فهل ترضون أن يقال إن النبي لم ينته عما نهى الله عنه فقرب كفارا من حوله وزوجهم ابنته ومكنهم من خلافته؟؟؟
منع عمر كتابة الوصية
قبل أن نبدأ بهذا الموضوع يشرع أن نذكر بقوله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } (المائد67) .
فالله وعد نبيه أن يعصمه من الناس أي يعصمه من أن يمنعه أحد من تبليغ وحي الله له.