فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 101

-الغضب الثالث: حين خذلها ولم ينتصر لها ولم يساعدها في موقفها من أبي بكر وقالت له » يا ابن أبي طالب: أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم، والآن غُلِبتَ من هؤلاء المخنثين، فها هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبرا وظلما ويخاصمني ويحاججني ولا ينصرني أحد، فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل.. سا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا« (حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 والاحتجاج للطبرسي والأمالي للصدوق295ط نجف) .

فإن قلتم أن عليًا رجع عن خطبة ابنة أبي جهل: قلنا:

هنيئا لكم. يلزمكم أنه غير معصوم لأنه ارتكب خطأ ثم تراجع عنه.

هل كان أهل البيت طلاب دنيا

والشيعة يصورون أهل البيت بمظهر من لا يبالون بوحدة المسلمين، بل يضحون بوحدة الأمة الإسلامية في سبيل قطعة أرض أو تريس خلافة، ويبنون على هذه المصالح والأحقاد مذهبهم كما بنى اليهود دينهم على الخلاف بين سارة وهاجر.

فإنهم يعلمون الغيب: ويفترض بما عندهم من علم الغيب أن الأمة سوف تتفرق وحدتها بسبب هذه الأرض. فانظر كيف غلت هذه الأرض عندهم ورخصت دماء المسلمين ووحدتهم؟

علي يطلب الخلافة ويصف أبا بكر وعمر وابن عباس بأنهم غادرون خائنون آثمون.

محمد بن الحنفية يتخاصم مع ابن الحسن على منصب الإمامة. فيتباهلان عند الحجر الأسود.

فاطمة تحتقر المهر الذي قدمه لها علي وتصفه بأنه مهر خسيس. بينما نجد نساء الصحابة يقبلن الرجل بما معه من قرآن كمهر كما كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول « زوجتكها بما معك من قرآن» .

هل أرض فدك أهم من وحدة المسلمين.

ومن وراء هذا التركيز على هذه قضية فدك استعطاف العوام ومطلبة غير مباشرة لهم كي يسارعوا إلى تقديم أموالهم إلى أهل البيت. وهذا السر وراء شداد النكير على من يشكك برواية الضلع المكسور، بينما يتركون أصحابهم من الغلاة يصفون الأئمة بأوصاف الربوبية من غير أن ينكروا عليه.

هل فاطمة هكذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت