فهرس الكتاب
أين الذي خرق سيفه الأرضين السبع حتى قال جبريل « يا رسول الله إن عليًا لما رفع السيف ليضرب به مرحبًا، وأمر الله سبحانه إسرافيل وميكائيل أن يقبضا عضده في الهواء حتى لا يضرب بكل قوته، ومع هذا قسمه نصفين وكذا ما عليه من الحديد وكذا فرسه ووصل السيف إلى طبقات الأرض، فقال الله سبحانه يا جبرئيل بادر إلى تحت الأرض، وامنع سيف علي عن الوصول إلى ثور الأرض حتى لا تقلب الأرض» (الأنوار النعمانية للجزائري) .
يلزم الشيعة غضب فاطمة على علي أو نزع العصمة منه
وزعم الرافضة أن الله غضب على أبي بكر لأنه أغضب فاطمة.
فيلزم من هذا أن يلحق هذا الغضب عليا رضي الله عنه لأنه أغضب فاطمة بنص كتب الشيعة.
-الغضب الأول: وقع عندما خطب علي ابنة أبي جهل. فذهبت غاضبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم فقال له « يا علي أما علمت أن فاطمة بضعة مني وأنا منها؟ فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله.. ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي، ومن آذاها في كان كمن آذاها بعد موتي« (علل الشرائع للقمي ص185 ط نجف وأوردها المجلسي في جلاء العيون) .
-الغضب الثاني: حين رأت عليا واضعا رأسه على حجر جارية أهديت إليه فقالت: « يا أبا الحسن فعلتها؟ فقال: يا بنت محمد ما فعلت شيئا. فاستأذنته في المسير إلى بيت أبيها فأذن لها فتجلبت بجلبابها وذهبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - » (علل الشرائع163 بحار الأنوار43-44) .