فهرس الكتاب
أم تقولون إن عليا زوّجه جنية من يهود نجران كما صرح به البحراني وزعم أن اسمها سحيقة بنت جريرة (مدينة المعاجز3/203 لهاشم البحراني) .
وهل كان علي يستغيث بشياطين اليهود ويتعاون مع الشياطين على البر والتقوى أم على الإثم والعدوان؟
ومن لم يكن أهلا في الإمامة الخاصة الصغرى أعني ولاية أهله وحمايتهم والدفاع عن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف يطالبنا الشيعة الذين رووا روايات الجبن هذه أن نوافقهم على أن يكون علي بن أبي طالب أولى بالإمامة العامة الكبرى؟
أين الذي قتل ثمانين ألف جني
وعجبا لمن روى عن علي أنه كان يقول مفاخرا: « أنا الذي وضعت سيفي في الجن وقتلت منهم ثمانين ألفا"» . (نوادر المعجزات للطبري الشيعي ص55) ."
ما الذي أعجزه عن التغلب على عدوه؟
أين الذي كانت تهابه صناديد قريش؟
أهكذا تغتصب ابنته وهو يرتضي إهانتها؟ كل هذا مراعاة لمصالحه الشخصية؟
أليس من مات دون عرضه فهو شهيد؟
أليس علي يعلم الغيب؟ فبعلم الغيب الذي عنده يعلم أنه لن يموت على يد أبي بكر ولا عمر وإنما سوف يموت على يد ابن ملجم! فلماذا كان يتقي ويخاف؟
ولا ننسى أن الزواج بالغصب لا ينعقد به النكاح.
ومع هذا تصححون الرواية عن الصادق أنه قال « ذلك فرج غصبناه» وهي عبارة رديئة لا يستعملها عربي شريف صاحب مروءة فضلا عن أن يكون القائل من أهل البيت! وهذا والله هو الطعن بأهل البيت.
أين الذي قلع باب خيبر الذي عجز عن قلعه خمسون رجلا (الأمالي للصدوق483 الارشاد للمفيد1/138) ؟
أين الذي قال « والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية بل بقدرة ربانية» (الأمالي للصدوق 604 شرح أصول الكافي للمازندراني 3/307 دلائل الإمامة 70 محمد بن جرير الطبري عبد الله الجزائري التحفة السنية87 مخطوط.) .
أين سيف الله ذو الفقار؟