فهرس الكتاب
قال القمي « وأما ما هو محرّف فهو قوله « لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي » وقوله « يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك في علي » وقوله « إن الذين كفروا وظلموا آل محمد » (أنظر تفسير القمي المقدمة1/10) .
وذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره (تفسير القمي1/36) بأنه قد قرئت على أبي عبد الله عليه السلام هذه الآية { والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما } فقال أبو عبد الله عليه السلام: لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما فقيل له بابن رسول الله كيف نزلت، فقال: إنما نزلت هكذا: { والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما } .
وقال أيضا في ( تفسير القمي1/37) وأما ما هو محرف فهو قوله تعالى { لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون } .
وقوله { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } .
وقوله { إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم } . وقوله { وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون } .
وقوله { ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت } .
يقول محمد مهدي الخالصي نافيًا صفة الإيمان عن أبي بكر وعمر:
« وإن قالوا إن أبا بكر وعمر من أهل بيعة الرضوان الذين نصَّ على الرضا عنهم القران في قوله في هذه السورة ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) قلنا: لو أنه قال ( لقد رضي عن الذين يبايعونك تحت الشجرة) أو ( عن الذين يبايعونك) لكان في هذه الآية دلالة على الرضا عن كل من بايع، ولكن لما قال ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك) فلا دلالة فيها إلا على الرضا عمن محض الإيمان» (إحياء الشريعة في مذهب الشيعة 1/63،64- الخالصي وانظر مجموعة الرسائل2/411 لطف الله الصافي) .