فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 101

قال الكوراني « يأتي بكتاب جديد: ورد تفسيره بأنه انما سمي المهدي مهديا لأنه يهدي الى امر قد دثر وضل عنه الجمهور. القرآن يكون جديدا، الإسلام يكون جديدا. الشريعة تكون جديدة. يأتي بصياغة جديدة للإسلام. ويجدد الاسلام وكذلك يحيي القرآن، القران في ترتيب اياته ربما يكون ترتيبه على يد الإمام المهدي جديدا. وأنا اعتقد به ان ترتيب القرآن يكون بحسب وما ورث من مواريث جده القرآن يكون بترتيب جديد، وتكون له معجزات كثيرة حتى لو أنه إذا قرئ على جبل لتصدع الجبل. (مسجل بصوته) .

التعليق:

فيلزمهم أن العهد القديم والعهد الجديد في القرآن

كل من له علم بالنصرانية وكتابها يعلم أنهم يقسمون كتابهم إلى قسمين:

العهد القديم وهي الكتب المنزلة على موسى والأنبياء قبل المسيح.

العهد الجديد وهو الانجيل المنزل على عيسى والكتب الاخرى لبولس وغيره.

ولكن لم يكن من المتوقع أن يأتي الرافضة بما يشبه ما أتى به النصارى فيقسمون القرآن إلى عهد قديم وعهد جديد.

عهد قديم ناقص يكتمل بخروج العهد الجديد بقي في السرداب لقرون عديدة مع المهدي ولا يخرج إلى الناس إلا بخروج المهدي من السرداب.

تواتر التحريف عن الائمة يلزم كفر الأئمة

روى الكليني في (كتاب الكافي) عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال « إن القرآن الذي جاء به جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية» (الكافي2/634) .

قال المجلسي تعليقا على هذه الرواية » موثقة« أي صحيحة السند. [مرآة العقول 12/525] . علمًا بأن الآيات التي بين أيدينا في المصحف المتداول تبلغ ستة آلاف ومئتي وبضع آية فقط.

فيلزم من تصحيح روايات التحريف القطع والجزم بأنه قول الأئمة وعقيدتهم. وهكذا يعرض مراجع الشيعة الأئمة إلى الكفر. لأن اعتقاد وقع التحريف في القرآن كفر وقد حكى مراجع الشيعة تواتر الروايات فيه عن الأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت