فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 101

غير أن محقق المعجم قال « ولكنه دام ظله رجح في المعجم8/25-24 نسخة صاحب الوسائل ووقوع التحريف في غيرها وبذلك تصبح الرواية معتبرة» (كتاب الصلاة3/476) .

فهذا يؤكد أن المقصود بمصحف فاطمة المذكور عند الكليني إنما هو القرآن الذي جمعه علي وأقسم أن لا يراه الناس إلى يوم القيامة أو عند ظهور المهدي المنتظر.

ولا ننسى أن الكليني قد صرح بأنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة. ويتضمن أسماء منافقين لا توجد أسماؤهم الآن في القرآن الذي بين أيدينا.

وبعد الخبرة بمذهبهم فأنهم حتى وإن قالوا بضعف هذه الرواية وتلك. فإن لهم مخارج.

علم المفتي محدود انتهاء الصلاحية كقارورة الحليب

ويحاول الشيعة عند وقوع مرجعهم في طامة توشك بهدم المذهب أن يتهربوا من الفتاوى الضالة لمراجعهم بحجة أن المرجع الشيعي عندهم إذا مات يبطل تقليده ولا يعود يؤخذ بفتاويه ولا بعلومه.

وهذا مخرج من مخارجهم ومن محاولات الهروب من الإلزام ببطلان فتاويهم. كفتوى الخوئي بجواز اللعب بين الأصحاب بالعورة. وفتوى الخميني بمشروعية المداعبة الجنسية مع الطفلة الرضيع.

فإنهم قد يقولون بمراوغة عجيبة بأن فتوى العالم تموت بموته.

هذا قول باطل ومثير للسخرية يلوكه مراجعهم ومشايخهم دائما. وهو دليل على أن مذهب الشيعة لا يسنده نقل ولا يسعفه عقل.

فإنه يفترض أن تكون الفتوى علما. والعلم لا يموت بموت العالم.

وقد رووا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - « إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له» (بحار الأنوار2/22) .

والحديث صريح في أن العلم يتوارث بين العلماء وأن العلماء ورثة الأنبياء.

فكيف يموت العلم بموت العالم والحديث المتفق عليه بيننا وبينهم صريح في أن العلم يتوارث بعد موت العالم؟ والرسل أفضل العلماء؟!!!

ويلزم منه أن يصير العلم بمنزلة قارورة الحليب في ثلاجتي محدودة الصلاحية ومكتوب عليها انتهاء الصلاحية في كذا وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت