فهرس الكتاب
نقل علي الكوراني عن الصدوق « وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة» (تدوين القرآن41) .
يعني الكوراني أنه لا بسملة بين هذه السور لأنها عند الشيعة باعتبار السورة الواحدة.
وبمثل هذا يلزم الكوراني بمثل التحريف الذي ألزمنا به في كون البسملة آية في كل سورة من القرآن أم لا؟
فنقول له: إذا كانت البسملة جزءا من كل سورة فلماذا اختلفتم حول كون سورة الانشراح والضحى والفيل سورة واحدة: بينما النسخة الأبي بكرية العمرية العثمانية الزيدية المسعودية ذات الطبعة السعودية في مدينة الملك فهد تتضمن هذه السور مستقلة؟
وأنتم تقولون بأن القرآن الذي تؤمنون به هو نفس القرآن الذي عندنا وهو هذا المطبوع في مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة. ولكن:
ولو فتحنا البسملة من كل سورة في هذا القرآن المطبوع في المدينة لوجدنا أن البسملة ليست آية من القرآن باستثناء سورة الفاتحة. فيلزمكم أن هذا الذي بأيدينا محرف.
ولو نظرنا إلى سورة الضحى والانشراح لوجدناهما سورتين. ولو فتحنا سورتي لإيلاف والفيل لوجدناهما سورتين.
فإن كان هذا الذي بين أيدينا هو عينه الذي بين أيديكم للزم أنكم ارتضيتم التحريف لأنكم ارتضيتم نسخة أبي بكر وعمر بالرغم من تحريفها بزعمكم.
هل حقا قرآننا هو قرآن الكوراني؟
وبينما يدعي الشيعة أن عندهم نفس القرآن الذي عندنا.
ولكن.. لو أننا فتحنا معهم البسملة من كل سورة لوجدنا أن البسملة ليست آية من القرآن إلا في سورة الحمد. فيلزمهم أن هذا الذي بأيديهم محرف. حيث إنهم يصرحون بانعقاد إجماعهم على أن البسملة جزء من كل سورة من القرآن (البيان في تفسير القرآن ص516 للخوئي جواهر الكلام10/24 للجواهري) .