فهرس الكتاب
فعن مسمع في الحسن أو الموثق قال: « صليت مع ابي عبد الله ( عليه السلام ) فقرأ « بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين» ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. ثم قام في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. ثم قرأ بسورة اخرى (تهذيب الأحكام للطوسي2/288 الحدائق الناضرة للحقق البحراني8/108) .
وعن بكير عن مسمع البصري قال: « صليت مع أبي عبد الله ( ع ) فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين ثم قرأ السورة الثي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ سورة أخرى» (الاستبصار للطوسي1/311-312) .
وعن محمد بن مسلم قال: « سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الرجل يكون اماما يستفتح بالحمد ولا يقول بسم الله الرحمن الرحيم قال: لا يضره ولا بأس بذلك» (الاستبصار للطوسي1/312 وسائل الشيعة للحر العاملي6/62) .
الشيعة يدمجون سورتين في سورة
قال الحلي « روى أصحابنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذا الفيل ولإيلاف، فلا يجوز إفراد إحداهما من صاحبتها في كل ركعة. ولا يفتقر إلى البسملة بينهما على الأظهر» (شرائع الإسلام1/66) .
وتساءل الخوئي: « بعدما عرفت من وجوب الجمع بين السورتين عملا بقاعدة الاشتغال: فهل يجب الفصل بينهما بالبسملة أو يؤتى بهما موصولة؟ فيه خلاف بين الأعلام، بل ينسب الثاني إلى الأكثر، بل عن التهذيب عندنا لا يفصل بينهما بالبسملة، وعن التبيان ومجمع البيان أن الأصحاب لا يفصلون بينهما بها» (كتاب الصلاة للخوئي 3/354-359) .
وبهذا الإلزام يصيرون هم أشد كفرا من الكفر الذي رمونا به لأنهم لم يتفقوا على سور القرآن. وكان يفترض بهم أن لا يفتحوا على أنفسهم هذا الباب وأن يكونوا أكثر معرفة بثغرات مذهبهم.
الكوراني يوقع نفسه في فخ شبهة البسملة