فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 101

فتارة يزعمون بأن عدد آيات القرآن سبع عشرة ألف آية.

وتارة يزعمون بأن تأليف القرآن يختلف عن تنزيله.

وتارة يزعمون أن الناس كانوا يقرأون القرآن على خلاف ما يقرؤه أهل البيت.

وتارة يجعلون مصحف فاطمة هي النسخة المعتمدة عند الاختلاف حول آيات القرآن. وأن قرآننا ليس فيه شيء مما في مصحف فاطمة.

وأن المهدي سوف يعلم الناس قرآنا يصعب على الناس قراءته لأنه يخالف قرآننا الذي يسره الله للذكر.

وتارة يزعمون أن الصحابة كانوا محرومين من القرآن الصحيح طيلة حياتهم والذي جمعه علي وحده فقط دون سائر الصحابة.

وتارة يقسمون القرآن إلى قرآن قديم وقرآن جديد على غرار العهد القديم والعهد الجديد عند النصارى.

فأي مصلحة تبقى للاتحاد بين السنة والشيعة وهذا الكفر الطاعن بالقرآن مستحوذ على مصادرهم ومروي بكثرة في أمهات كتبهم؟!

هل الشيعة شركاء معنا في التحريف؟؟

لا بأس بترك البسملة عند الشيعة

قال الشيعة: اختلف أهل السنة في البسملة هل هي آية من القرآن أم لا؟

قالوا: وهذا لازم للتحريف.

قلت: يلزم من ذلك أن يكون القرآن الذي بأيديكم محرفا فإنكم تلتزمون القرآن المطبوع في مطبعة الملك فهد بالمدينة.

والبسملة في سورة الفاتحة مرقمة بالرقم واحد.

أما البسملة في كل السور الأخرى فهي غير مرقمة وإنما يبدأ الترقيم فيها بالآية التي تلي البسملة. وهذا يخالف مذهبكم.

فيلزم أن القرآن الذي بحوزتكم محرفا. وبالتالي نلزمكم بضرورة استخراج نسخة المهدي التي تتضمن البسملة مرقمة في كل الآيات إلا سورة براءة.

وإذا كان ترك البسملة عند الشيعة حراما واعتبروه دليلا على التحريف فإننا نقدم إليهم باقة من الأدلة من كتبهم تنص على ترك أئمتهم للبسملة.

البسملة ليست واجبة في الصلاة عند الأئمة

ولكن لماذا لم يوجب أئمتكم قراءتها في الصلاة عند قراءة القرآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت