فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 101

وسوف نقارن هذا القول بقول آخر للكوراني وإليك نصه:

« نعم توجد هذه الرواية وروايات أخرى في الكافي وغيره، تدل على أن القرآن الفعلي فيه نقص عن قرآن علي عليه السلام. وموقف غالبية علمائنا أنه لا بد من تأويل كل رواية تدل على وجود نقص أو زيادة في القرآن، فإن صح سندها ولم يمكن تأويلها وجب ردها، لمخالفتها للمجمع عليه عند كافة الأمة من سلامة القرآن من التحريف.. ويمكن تأويل هذه الرواية بأن مصحف علي عليه السلام كان فيه القرآن وتفسيره الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وآله، وقد كان من عادتهم أن يكتبوا تفسير الآية مع الآية أو تحتها، كما صح عن مصحف ابن عباس وابن مسعود» (الانتصار3/241) .

قلت: يلزمكم إحدى اثنتين: إما أن تردوها على أئمتكم. ولكن:

كيف تردونها والراد على الإمام عندكم كافر؟

وكيف تردون ما صح السند به عنهم؟

أليس الراد على الامام راد على الله؟ فيلزمكم عدم ردها بما أنه قد ثبت صحة إسنادها اليهم.

أو التزام التحريف.

أو تكفير الإمام لثبوت سند التحريف إليه.

أو يلزم بطلان مذهبكم ويثبت حينئذ أنكم تطعنون بالدين والأئمة.

فهارس الكتاب

مقدمة

الفصل الأول

الشرك أصل التشبيه

ما يلزم من دعاء غير الله:

يلزم السماع الشامل لكل المسموعات أو التناقض

يلزمكم الطعن في شرف النبي ومروءته

الأئمة هم الله

عبد الله وعبد الحسين

صلوات للأئمة وسجود واستغاثة بهم داخل الصلوات

السجود لفاطمة واجب

جاهل يزعم أن إبليس إسم من أسماء الله

يلزمه أن أسماء الله ليست كلها حسنى

يلزمه ان نتوسل بإبليس إلى الله

لا مصداقية لفتاوى السيستاني

الله يكني عن نفسه بعلي

والإمام هو الإله

والفهيد يقول علي رب أزلي خالق ولا فتوى في حقه

الفصل الثاني

نافي النسيان عند الصدوق ملعون مشرك

البداء يلزم منه تجهيل الله

الفصل الثالث

لوازمهم الفاسدة بشأن الصفات

يلزمهم أن الحسين متكبر

البداء يلزم منه تجهيل الله

يلزمهم تعطيل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت