فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 101

ولنا عليه إلزامات وتشنيعات سواء كان جوابة بالإيجاب أو بالنفي.

ولكن الكوراني لن يجيب فقد أصابه كتابي (التوفيق الرباني في كشف ضلالات الكوراني) بشلل في لسامه.

تكفير الكوراني لمعتقد التحريف: فليكفر نفسه

وبعد الخوض الكوراني المعتمد على (قد) الاحتمالية نلزمه بما يلي:

قال الكوراني « هل توافق يا (سعودي) على أن كل من قال بتحريف القرآن ولو آية واحدة منه فهو كافر؟» (الانتصار3/248)

وبناء على ما نقلناه من تصريحات الكوراني يتبين لنا أنه يعتقد وقوع التحريف في القرآن.

الكوراني يقسم اعتقاد الشيعة في القرآن الى تبديل ونقصان

بل قد حكى الكوراني أن موقف مذهب الشيعة من التحريف على نوعين:

قسم يقولون بأن آياته قد تم تبديلها من مكان إلى آخر.

وقسم آخر منهم يقولون بنقص آيات منه. (مسجل بصوته) .

وهذا التسجيل أمسعناه إياه على قناة المستقلة.

وهنا يلزمه تكفير نفسه وتكفير مذهبه الذي ينقسم أتباعه بين القول بوقوع التبديل فيه وبين النقصان في بعض آياته.

فإن كان هذا مصدره أهل البيت فقد عرضوا أهل البيت للانتقاد والتكفير.

كلام جميل للكوراني عن تحريف القرآن

سئل الكوراني العاملي: « عقيدة أهل السنة والجماعة في القرآن كما يلي:

من يعتقد أن هناك مصحفًا آخر غير الذي بأيدينا فهو كافر. هل توافقون على ذلك ؟ نعم أو لا؟

فقال الكوراني:

« إن الشيعة يؤمنون بهذا القرآن وحده، ومن يؤمن بقرآن آخر بدله أو معه فهو كافر. أما نسخته الثانية التي روت مصادركم ومصادرنا أنها توجد عند أهل البيت وعند الامام المهدي عليهم السلام، فهي ليست قرآنا آخر، وهي من مسؤولية الامام المهدي الموعود، ولم نرها حتى نعرف فرقها عن هذه النسخة، ولا نقبل ادعاء أحد يدعى نسخة أخرى للقرآن غير الامام المهدي عليه السلام، ونحكم ببطلان نسخته، وبكفره ان كان يعتقد بها» (الانتصار3/190) .

وهنا التناقض واعتراف الكوارني بوقوع التحريف فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت