• ضرورة تعرف كل عضو على المعلومات المتخصصة التي يحضرها الأعضاء الآخرون للنقاش (21) (مفهوم الإبداع ومستوياته ونظرياته، 2010/ 03/27، www.mawhopon.net) .
4 واقع الإبداع في الدول المتقدمة والنامية: ولكي تتضح الصورة حول أهمية الإبداع، سوف نقدم بعض الأمثلة عن تجارب بعض الدول في هذا المجال.
إن الدول المتقدمة تملك تجربة كبيرة في ميدان الإبداع، وعليه سوف نحاول إلقاء الضوء على تجربة كل من فرنسا و كندا وهما من الدول التي أولت اهتماما كبيرا بهذا الجانب.
* فرنسا: إن فرنسا من الدول التي تتطلع إلى الصدارة في الأسواق العالمية، وطبعا لن يكون لها ذلك إلا إذا ركزت على عنصر الإبداع والابتكار لغرض تحقيق الميزة التنافسية،
ونشير أن الحكومة الفرنسية أولت اهتمام كبير بهذا المجال حيث ألقى الرئيس الفرنسي"نيكولا ساركوزي"كلمته الشهيرة في المؤتمر الأول للابتكار الأوروبي في 9 ديسمبر 2009، قال فيها:
"نأمل بأن يكون عام 2009، هو عام الابتكار والإبداع في أوروبا"
واقترح إنشاء الأكاديمية الأوروبية للعلوم والتكنولوجيا، كما شدد على تعزيز الجهود المالية للدولة في مجال البحوث والتكنولوجيا، والتي من الممكن أن تزيد عن 350 مليون يورو في خمس سنوات (22) (Renouveler la politique eureupeene de l'innovation, 10/12/2008, www.gouvernement.fr) .
حيث يتطلع من خلال ذلك إلى تحقيق الأهداف التالية:
• تطوير التكنولوجيا.
• إنشاء البحوث مع قطاع الأعمال.
• حماية براءات الاختراع.
• ابتكار المنتجات الجديدة.
• إبداع أساليب جديدة في الإنتاج والتسيير.
*كندا: يمثل الإبداع في كندا عنصرا أساسيا في نجاح الاستراتيجيات التجارية للشركات بها بغض النظر عن حجمها، في الواقع العديد من الدراسات تظهر وجود علاقة وطيدة بين الإبداع والابتكار والتكنولوجيا من جهة، وبين استراتيجيات البحث والتطوير من جهة أخرى وبين الأداء المتميز للشركات (23) (Etudes de cas sur la collaboration en matiere d'innovation dans les petites entreprises canadiennes, 18/08/2009, www.ic.gc.ca) .
وتقوم كندا باستثمار حجم كبير من الأموال لغرض تشجيع الإبداع والابتكار في مختلف المجالات. وأنشأت لهذا الغرض المؤسسة الكندية للإبداع"وهي منظمة مستقلة غير ربحية، أنشأت في ماي 1997 من قبل الحكومة الاتحادية وصندوق التنمية للبحوث. لغرض الاستثمار في البنية التحتية للبحث والتطوير في الجامعات والكليات والمستشفيات"