الصفحة 15 من 29

معدل الخطورة ... 0.03 ... .03 ... .03 ... .02 ... .02

حدة الحوادث ... 0.37 ... .46 ... .36 ... .34 ... .48

المصدر: الإدارة العامة للتخطيط والتطوير، إدارة الإحصاء، المجموعة الإحصائية السنوي 2003، وزارة الداخلية، دولة الكويت، ص 181.

من الجدول السابق يتضح أن هناك تزايد مستمر في أعداد المركبات من سنة لأخرى ونتج عن ذلك تزايد في عدد الحوادث المرورية، ففي عام 2003 وقع حوالي 45 ألف حادث بنسبة زيادة قدرها 20.5% عن العام السابق وبنسبة زيادة قدرها 170% مقارنة بعام 1999، وقد نتج عن هذه الحوادث وفاة 372 شخصًا وإصابة 405 آخرين، ومع ذلك فقد اتسم معدل الخطورة بالاستقرار النسبي خلال الفترة من 1999 - 2003، وعلى الرغم من ذلك فإن حدة الحوادث تكون مرتفعة جدًا.

أما في المملكة الأردنية الهاشمية تشكل الحوادث المرورية استنزافًا خطيرًا للطاقات والموارد البشرية والاقتصادية، وقد سجلت الإحصائيات ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة الحوادث المرورية، فقد سجلت حوادث الطرق عام 2005 أكثر من 83 ألف حادثًا بنسبة زيادة قدرها 18% عن العام السابق، بمعدل 230 حادث كل يوم، وقد سجّلت نحو 1.6 مليون مخالفة مرورية عام 2005، وهناك انخفاض مستمر في معدل الخطورة فبعد أن كان 0.47 عام 1995 وصل إلى 0.22 عام 2005، بينما حدة الحوادث فإنها تتزايد من سنة لأخرى فبعد أن كانت 0.034 عام 1995 وصلت إلى 0.43 عام 2005 [1] .

وبدراسة أسباب الحوادث المرورية بالمملكة وجد ما يلي:

-80% من الحوادث المرورية ترجع إلى العنصر البشري.

-5.5% من الحوادث المرورية ترجع إلى خلل المركبات.

-5% من الحوادث المرورية ترجع إلى عدم صلاحية الطرق.

-9.5% من الحوادث المرورية ترجع إلى العوامل المناخية.

مما سبق يتضح أن الإحصائيات المنشورة عن الحوادث المرورية تدل دلالة واضحة على أن الحوادث المرورية في الأردن تعتبر من أهم المشاكل الوطنية التي تحتاج إلى علاج.

ثانيًا: تحليل تطور مؤشرات الحوادث المرورية في الأردن:

يشير الجدول التالي إلى التطور الذي طرأ على أهم مؤشرات الحوادث المرورية بالأردن خلال الفترة من 1995 - 2005، ومنه يتضح التزايد المستمر في عدد المركبات وعدد

(1) مجلة رسالة التأمين، الاتحاد الأردني لشركات التأمين، دائرة الدراسات والتطوير والتدريب، س 9، ع 1، آذار 2006، ص 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت