والهيثمي، وهو أحفظهم للأحاديث من حيث هي، وابن الملقن، وهو أكثرهم فوائد في الكتابة على الحديث" [1] . والهيثمي رحمه الله تعالى يعد من رواد المؤلفين في علم زوائد الحديث [2] ، والمُقَعِّدين له عمليًا، وكُتب لأكثر مصنفاته فيه البقاء والذكر الحسن، خاصة كتابه الكبير (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) ؛ الذي هو بمنزلة العمدة لكتب الزوائد بعده."
أشهر تلاميذه:
1 -إبراهيم بن محمد بن سبط العجمي الطرابلسي، برهان الدين أبو الوفا الحلبي (ت 841 هـ) [3] .
2 -أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم، الشهاب أبو العباس الكتاني البوصيري (ت 840 هـ) [4] .
3 -أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، شهاب الدين أبو الفضل (ت 852 هـ) الحافظ المعروف [5] .
(1) لحظ الألحاظ ص 201؛ وانظر السيوطي، تدريب الراوي 2/ 406.
(2) من أقدم من صنف في هذا الفن قبل الهيثمي مغلطاي (ت 762) ، وابن كثير (ت 774) ، وبعضهم يضيف الحاكم (405) ؛ لأنه استخرج الزوائد على الصحيحين.
(3) مؤلف كتاب (التبيين لأسماء المدلسين) انظر الكتاب نفسه ص 97.
(4) صاحب كتاب (إتحاف الخيرة) وقد ذكر فيه أن الهيثمي أجازه برواية عدد من أمهات كتب الحديث، انظر مثلًا: 8/ 277، 280 - 285؛ السخاوي، الضوء اللامع 1/ 251.
(5) قرأ عليه الكثير قرينًا للعراقي انظر مثلًا: المجمع المؤسس 2/ 188 - 229، 266، وبانفراد نحو النصف من مجمع الزوائد، و نحو الربع من زوائد مسند أحمد، ونحو الثلث من السنن الكبير للبيهقي. انظر مثلًا: إنباء الغمر 5/ 257؛ وتعجيل المنفعة ص 3، 9، 11، 19، 29؛ والمجمع المؤسس 2/ 266. وقال ابن حجر في الأنباء 5/ 257:"كان يودني كثيرًا ويشهد لي بالتقدم في الفن جزاه الله خيرًا".