يقطعنَ كلَّ ساعدٍ وجُمجمة
لم تنطقي في اللَّومِ أدنىكَلِمَة
رواه الطبراني وهو مرسل، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف [1] .
9 -وعن العباس بن عبد المطلب قال: قال عبد المطلب: خرجت إلى اليمن في إحدى رحلتي الإيلاف، فنزلت على رجل من اليهود، فرآني رجل من أهل الديور، فنسبني، فانتسبت له، فقال: أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك؟ قلت: نعم، مالم يكن عورة، ففتح إحدى منخري فنظر، ثم نظر في الآخر، قال: أشهد أن في إحدى يديك ملكًا، وفي الأخرى نبوة، وإنا لنجد ذلك في بني زهرة! فكيف ذلك؟ قلت: لا أدري، قال: هل لك من شاعة؟ قلت: وما الشاعة؟ قال: زوجة، قلت: أما اليوم فلا، قال: فإذا رجعتَ فتزوجْ في بني زهرة، فرجعَ عبد المطلب، فتزوجَ هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة، فولدت له حمزة وصفية، وزوَّج عبد الله ابنه آمنة بنت وهب، فقالت قريش: نتج عبد المطلب على ابنه، فولدت له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان حمزة رضي الله عنه أخا رسول الله صلى الله عليه
(1) مجمع الزوائد 6/ 174 - 175، والمعجم الكبير 17/ 372، وإسناده: (حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني حدثني أبي ثنا بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في قصة الفتح قال وفر عكرمة .. ) ؛ وانظر المستدرك للحاكم 3/ 269، الحديث: 5056.