الصفحة 55 من 69

بشيبةَ الحمد أسقى الله بلدتَنا وقد فقدنا الحيا واجلوَّذ المطرُ

فجاد بالماء جَوْنيٌّ له سَبَلٌ سَحَا فعاشت به الأنعام والشجر

مَنًّا منَ الله بالميمونِ طائرُه وخيرِ من بُشِّرت يومًا به مضر

مباركُ الأمر يُستسقى الغمامُ به ما في الأنام له عِدل ولا خَطر

رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم [1] .

12 -وعن سعيد بن أبي راشد قال: رأيت التنوخيَّ رسولَ هرقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمص، وكان جارًا لي؛ شيخًا كبيرًا قد بلغ الفَنَدَ، أو قربَ، فقلت: ألا تخبرني عن رسالة هرقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل؟ قال: بلى، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك، وبعث دحية الكلبي إلى هرقل، فلما أن جاء كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا قسِّيسي الروم وبطارقتها، ثم غلق عليه وعليهم الدار، قال: نزل هذا الرجلُ حيث رأيتم، وقد أرسل إليَّ يدعوني إلى ثلاث خصال: يدعوني أن أتبعه على دينه، أو أن نعطيه مالنا على أرضنا، والأرض أرضنا، أو نلقي إليه الحرب، والله لقد عرفتم فيما تقرؤون من

(1) مجمع الزوائد 8/ 219، والمعجم الكبير 24/ 259 - 260، وإسناده: (حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري، ثنا زكريا بن يحيى أبو السكن الطائي، ثنا عم أبي زجر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، قال: حدثني عروة بن مضرس، قال: حدث مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم .. ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت