فهرس الكتاب
فانطلقت، فجاءت أم سليم، فرأت العكة ممتلئةً تقطرُ، فقالت أم سليم: يا ربيبة، أليس قد أمرتك أن تنطلقي بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: قد فعلت، فإن لم تصدقيني فانطلقي فسلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت أم سليم ومعها ربيبة فقالت: يا رسول الله، إني بعثتُ إليك معها بعكة فيها سمن، فقال:"قد فَعَلَتْ، قد جاءت بها"، فقالت: والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها لممتلئة تقطر سمنًا. قال: فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتعجبين أن كان الله أطعمك كما أطعمت نبيه كلي وأطعمي"، قالت: فجئت البيت فقسمت في قُعب لنا كذا وكذا، وتركت فيها ما ائتدمنا به شهرًا، أو شهرين. رواه أبو يعلى، والطبراني إلا أنه قال: زينب بدل ربيبة، وفي إسنادهما: محمد بن زياد البرجمي، وهو اليشكري، وهو كذاب [1] .
ويظهر من خلال النصوص السابقة ما يأتي:
-أحكام مختلفة بين التوثيق والتجريح.
-أحاديث مختلفة بين الطول والقصر.
-الجمع بين أكثر من مصدر في استخراج الزوائد.
-التوقف عن الحكم على الإسناد في حال وجود راو غير
(1) مجمع الزوائد 8/ 309، مسند أبي يعلى 7/ 217، وإسناده: (حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا محمد بن زياد البرجمي، عن أبي الظلال، عن أنس بن مالك، عن أمه، قال: .. ) ، والمعجم الكبير 25/ 120، وإسناده: (حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا محمد بن زياد البرجمي، ثنا أبو ظلال، عن أنس بن مالك، عن أمه، قالت: .. ) .