وعَنْ جُنْدَبٍ - رضي الله عنه - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ) رواه البخاري 0
قال تعالى: (لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ) [المائدة: 77] 0
وعن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِبْلٍ - رضي الله عنه - سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَغْلُوا فِيهِ وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ وعن عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أنه مر بِرَجُلٍ يَقُصُّ فَقَالَ عِمْرَانُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ يَسْأَلُونَ النَّاسَ بِهِ) رواه أحمد والطبراني في الكبير -وهو صحيح-0
قال تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [آل عمران: 7] 0
وعن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده جلست في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا، ما جلست قبله ولا بعده أغبط عندي منه: خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم، وأناس عند حجرته يتجادلون بالقرآن، فخرج من البيت كأنما رضح في وجهه حب الرمان، أو كأنما يقطر من وجهه الدم، فقال: (يا قوم، أبهذا أمرتم، أن تجادلوا بالقرآن، بعضه ببعض، إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا، وإن كان متشابها فآمنوا به) رواه الطبراني في الأوسط-وهو حسن-0