4 ً-ان محدودية حجم رؤوس أموال المصارف الإسلامية اليمنية ومحدودية مالديها من سيولات يجعلها عاجزة عن توجيه جزء من تلك السيولات نحو استثمارات أو تحويلات مشتركه فيما بينها.
5 ً-أن غياب أو وجود طروح وأضحه للاستثمارات المشتركة تجعل المصارف الإسلامية تحجم.
6 ً-أن عدم توفر الأجهزة ذات الكفاءة العالية لوضع الدراسات اللازمة للاستشارات المشتركة بين المصارف الإسلامية اليمنية يؤخر في عملية التعاون.
ب-عوائق خارجية:-
في الجانب الأخر نجد ان هناك عوائق خارجيه للتعاون والتكامل في ايجاد استثمارات مشتركه أهمها.
1 -عدم وجود جهات خارجيه محفزه للمصارف الإسلاميه اليمنيه على أيجاد استثمارات مشتركه.
2 -عدم وجود المشاريع الجاذبه للاستثمارات المشتركه.
3 -عدم توفر إداره ذات خبره بالمشاريع المشتركه.
ج-استثمارات المصارف الإسلاميه اليمنيه في الخارج:-
هناك بعض التجارب في الاستثمار الخارجي لبعض المصارف الإسلاميه اليمنيه أهمها:-
1 -استثمارات بنك التضامن الإسلامي الدولي في عدد من الدول العربيه وغيرها إلا ان أهمها على الصعيد المصرفي هو تأسيسه لمصرف إسلامي في سوريه وهو مصرف لايمكن أن نحكم عليه بعد بسبب حداثة تجربته.
2 -المصرف الإسلامي الذي أنشاه بنك سبأ الإسلامي في جيبوتي قبل حوالي ثلاث سنوات وهو تجربه نستطيع أن نقول أنها ناجحه.