أولًا:-التعاون والتنسيق بين المصارف الإسلامية اليمنية:
في الحقيقة أننا كمصرفيين إسلاميين كنا وما زلنا نطمع ونطمح بأن نعيش لنرى المصارف الإسلامية عمومًا والإسلامية اليمنية خصوصًا تتقارب وتتعاون وتتكامل، ولا أريد أن أقول تندمج لأننا ندرك بأن لكل منها خصوصيته التي نحترمها. وحتى نكون منصفين نستطيع أن نقول بأن هناك تقارب وتعاون لكن دائمًا كانا بالحدود الدنيا وعلى استحياء لم نعرف له مبررًا منصفًا حتى الآن.
وفي الحقيقه وفي الوقت الذي نفترض فيه توفر النيات الصافيه والرغبة الأكيدة عند الجميع (أقصد عند القائمين على المصارف الإسلامية اليمنية) .
فإننا نوكد أن المصارف الإسلامية اليمنية مع كل ما تواجهه من تحديات وعلى كافه الصعد وبرغم كل ما تحققه من نجاحات وتقدم، أن الأصل هو تقاربها وتعاونها وتكاملها وخاصه أنها مازالت تعتبر مصارف ناشئة وليست ذات خبرات طويلة وبالتالي فان تقاربها يساعدها على اندماج ماعندها من خبرات وتكاملها.
ثانيًا:-ماهي أهم عوائق التعاون والتكامل بين المصارف الإسلامية واليمنية:
نستطيع أن نتحدث عن نوعين من العوائق.
أ-عوائق داخليه: أن هناك مجموعه من العوائق الداخلية تساهم في عدم أتمام التعاون والتكامل مابين المصارف الإسلامية اليمنية ومن أهمها:
1 ً-عدم اكتمال الملامح المؤسسية للمصارف الإسلامية، فالنضوج المؤسسي يساعد أكثر على التعاون مابين المؤسسات.
2 ً-أن قصر تجربه المصارف الإسلامية اليمنية يجعل التعاون فيما بينها صعبًا.
3 ً-أن وجود كم من الهموم الداخليه والأخطاء وربما التعثر أحيانًا يجعل المصارف الإسلاميه اليمنية مشغولة بتلك الهموم والأخطاء والتعثرات.