الصفحة 10 من 41

لغيرهم ذلك؛ فإذا وحّد الله ولم يشرك به شيئًا نال من التمكين والأمن بقدر ما وحد ربه ولم يشرك به أحدًا، ولو عاش وحده على هذا الإيمان الصحيح يعمل به ويدعوا الناس إليه.

-الإيمان الصحيح وتوحيد رب العالمين سبب مغفرة الذنوب واستحقاق شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودخول جنة رب العالمين:

جاء في الحديث الصحيح أن أبا هريرة قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: (من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال - صلى الله عليه وسلم:من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه) [1]

وجاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله) [2]

وجاء كذلك في الحديث الصحيح أن الله عز وجل قال: ( .. ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئًا لقيته بمثلها مغفرة) [3]

فهذه من أعظم ثمار الإيمان الصحيح والتوحيد الخالص أنه يكفر الذنوب والخطايا، ومن لم يكن مخلصًا في إيمانه وتوحيده لله لا يدخل الجنة ولا تغفر ذنوبه؛ فيا عبد الله يا من توجهت للقبور وأهلها وتوجهت للمخلوقين وعلقت قلبك بغير الله أعلم أن أعظم الحرمان والخسارة أن تحرم مغفرة الذنوب ودخول جنة رب العالمين.

س: كيف يصبح الإنسان مؤمنًا إيمانًا صحيحًا تقبل به أعماله الصالحة عند الله؟

إن المؤمن إذا أراد أن يحيا حياة الإيمان الصحيح:

(1) أخرجه البخاري في كتاب العلم -باب الحرص على الحديث برقم (99) .

(2) أخرجه البخاري في الأطعمة -باب الخزيرة برقم (5401) ،و مسلم في كتاب المساجد -باب الرخصة في التخلف عن الجماعة برقم (263) .

(3) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (2687) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت