الصفحة 27 من 41

الذي حذرنا الله ورسوله منه وأنه هو الذي يحبط الأعمال ويخلد فاعله في نار جهنم.

والله سبحانه قد وجه النداء لأوليائه في القرآن أن يقدموا قول الله وقول رسوله على كل أحد من العلماء وغيرهم فلن ينجيك أمام الله أن تقول قد أفتاني العالم الفلاني أو فلان وفلان بل عليك أن تعمل بما جاءك عن الله وعن رسوله خاصةً أمور الإيمان والتوحيد الذي جاءت الآيات والأحاديث فيها صريحة واضحة يفهمها كل أحد منا فالله سبحانه يقول: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله} الحجرات [1] .

فكيف بمن يتوجه بأخص العبادات كالدعاء والذبح والنذر وغيرها لغيره سبحانه.

فهذه حجة الله عليك قد قامت فالبدار البدار بالتوبة وترك كل ما يغضب مولاك.

ولا يشفع لك عند الله أن كان منتشرًا في بلدك وعامة الناس عليه فعليك بطريق المؤمنين الموحدين الذين يعظمون الله ورسوله ويعظمون أمرهما ويقدمونهما على كل أحد.

وكيف بمن يقدم القانون الوضعي وحكم القبيلة ورأي الناس ويعرض عن شرع الله ودينه وما حكم الله به.

أيها المبارك إن الأمر جد خطير ولا تقل الناس كلهم على هذا أنج بنفسك فالله سبحانه قد أخبر وهو أعلم بخلقة: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} يوسف [106] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت