الصفحة 40 من 41

ب اعتقاد أنه يتصرف في الكون وأنه يعلم الغيب بعد موته كما يقول صاحب البردة:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذبه ... سواك عند حلول الحادث العمم

فإن من جودك الدنيا وضرتها ... ومن علومك علم اللوح والقلم

ت رواية الأحاديث الموضوعة المكذوبة في حقه لتبرير وتجويز الغلو فيه كالتوسل به وبجاهه وهي بدعة منكرة ويروون في ذلك قوله:

(توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم) وغيرها من المكذوبات عليه - صلى الله عليه وسلم -.

ث إقامة بدعة ما يسمى بالمولد النبوى بمناسبة مولده الشريف كل سنة والصلاة عليه وذكر سيرته ولاشك أن الصلاة عليه وذكر سيرته مشروعة طول السنة وليست مقصورة في يوم واحد، والمولد باطل شرعًا وعقلًا وفطرةً وهو مصادمة للشرع واتهام لله ولرسوله أنه لم يكمل الدين ولم يبلغ حق البلاغ وهذا العمل لم يعمل به أكثر الخلق حبًا لله ولرسوله وهم الصحابة الكرام ولم يفعله التابعون ولا تابعوهم ولا أصحاب القرون الثلاثة الأولى وإنما ظهرت على أيدي الدولة العبيدية الباطنية الفاطمية وباركها المستعمرون ودعوا إليها وأحيوها وشاركوا فيها وبالمقابل حاربوا العلماء ومن يحيى سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - كل هذا يدل على أنهم يعلمون أن مثل هذه البدع تبعد الناس عن حقيقة هذا الدين وجوهره ولبه ويجعلهم يتعلقون بمثل هذه الخرافات التي تحرف وتشوه محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - الحقيقية القائمة على اتباعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت