الصفحة 31 من 84

ومعلوم أنه إذا خلا عن رتبة الحديث الحسن، فقد خلا عن رتبة الصحة، وحينئذ نقول: الحديث الضعيف: ما لم تتوافر فيه شروط الصحة والُحسن، أي ما لم يكن صحيحًا ولا حسنًا، فلو رواه شخص عدل لكن ضبطه ضعيف، وليس بخفيف الضبط، فإن هذا الحديث يكون ضعيفًا، وإذا رواه بسند منقطع يكون ضعيفًا أيضًا؛ وهلمَّ جرّا. ... س 85: ذكر المؤلف الآن ثلاثة أقسام من أقسام الحديث وهي: الصحيح؛ الحسن؛ الضعيف. لكن الواقع أن الأقسام خمسة على ما حرره ابن حجر وغيره؛ فما هي؟ ... ج: الأقسام الخمسة التي حررها ابن حجر وغيره رحمهم الله هي: ... 1 ـ الصحيح لذاته. ... 2 ـ الصحيح لغيره. ... 3 ـ الحسن لذاته. ... 4 ـ الحسن لغيره. ... 5 ـ الضعيف. ... س 86: اذكر تعريف الحديث الصحيح لغيره؟ ... ج: الصحيح لغيره: هو الحسن إذا تعددت طرقه، وسُمي صحيحًا لغيره؛ لأنه إنما وصل إلى درجة الصحة من أجل تعدد الطرق. ... فمثلًا: إذا جاءنا حديث له أربعة أسانيد، وكل إسناد منه فيه راوي خفيف الضبط، فنقول: الان يصل إلى درجة الصحة، وصار صحيحًا لغيره. ... س 87: ما هو الحديث الحسن لغيره؟ ... ج: هو الحديث الضعيف الذي تعددت طرقه، على وجه يجبر بعضها بعضًا. ... فمثلا: لو نظرنا إلى كل إسناد على انفراده لم يصل إلى درجة الحسن، لكن باجتماع بعضها إلى بعض صار حسنًا. ... س 88: أي الأقسام السابقة يقبل ويحتج به وأيها يرد ولا يجوز نقله دون تبيين درجته؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت