فهرس الكتاب
ج: لأن الواسطة بين النبي صلى الله عليه وسلّم وبين من رفعه مجهول إلا في بعض المواضع. ... س 168: ما هي المواضع التي يخرج بها المرسل من قسم الأنواع الضعيف؟ ... ج: المواضع التي يخرج عندها المرسل من قسم الضعيف هي: ... الأول: إذا علم الواسطة بين النبي صلى الله عليه وسلّم ومن رفعه، فيحكم بما تقتضيه حاله. ... الثاني: إذا كان الرافع له صحابيًّا. ... الثالث: إذا علم أن رافعه لا يرفعه إلا عن طريق صحابي. ... الرابع: إذا تلقته الأمة بالقبول. ... س 169: مما اشتق لقب الحديث الغريب؟ ... ج: الغريب مشتق من الغربة، والغريب في البلد هو الذي ليس من أهلها. ... س 170:ما هو تعريف الحديث الغريب؟ ... ج: الحديث الغريب هو: ما رواه راوٍ واحد فقط، حتى ولو كان الصحابي، فهو غريب، مثل أن لا نجد راو من الصحابة إلا ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ فهو غريب، أو لم نجد راويًا من التابعين إلا قتادة فهو غريب. ... س 171: أين مواضع الغرابة في السند؟ ... ج: الغرابة إما أن تكون في: أول السند، أو في اثنائه، أو في آخره. ... يعني قد يكون الحديث غريبًا في آخر السند لم يروه إلا تابعي واحد عن الصحابة، ثم يرويه عنه عدد كبير، فيكون هذا غريبًا في آخر السند، وفيما بعده قد يصل إلى حد التواتر، فحديث «إنما الأعمال بالنيات ... » من الغريب، لكنه غريب في طبقة الصحابة والتابعين، وأما بعد ذلك فقد انتشر انتشارًا عظيمًا. ... وقد يكون غريبًا في أثنائه، رواه جماعة وانفرد به عنهم واحد، ثم رواه عن جماعة، وقد يكون غريبًا في أوله انفرد به واحد عن جماعة.