فهرس الكتاب
ج: يسمى عند المحدثين موقوفًا. ... س 163: ما معني قول الناظم (زكن) ؟ ... ج: قوله (زُكِنْ) يعني عُلِم. ... س 164: هل يستثنى شيء مما حدده الناظم بقوله (من قول وفعل) ؟ ... ج: يُستثنى من ذلك ما ثبت له حكم الرفع، من قول الصحابي أو فعله، فإنه يكون مرفوعًا حُكمًا، ولو كان من فعل الصحابي، كصلاة علي _رضي الله عنه _ في الكسوف ثلاث ركوعات في كل ركعة، فهذا مرفوعٌ حُكمًا، لأن عدد الركوعات في ركعة واحدة، أمرٌ يتوقف فيه على الشرع، ولا مجال للاجتهاد فيه، وكذلك لو تحدث الصحابي عن أمر من أمور المستقبل، أو أمور الغيب، فإنه يُحكم له بالرفع، لأن أمور الغيب ليس للرأي فيها مجال. ... ومُرْسَلٌ منْهُ الصحَابُّي سَقَطْ ... وقُلْ غَريبٌ ما رَوى راوٍ فَقَطْ ... س 165: اذكر تعريف الحديث المرسل؟ ... ج: المرسل في اللغة: المطلق، ومنه أرسل الناقة في المرعى، أي أطلقها. وفي الاصطلاح عرفه الناظم بأنه: ما سقط منه الصحابي. ... س 166: يوجد للمرسل تعريف آخر، اذكره؟ ... ج: عرفه بعض العلماء بأنه: ما رفعه التابعي أو الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلّم وهذا التعريف أدق؛ لأن ظاهر كلام المؤلف أنه إذا ذكر الصحابي فليس بمرسل، ولو كان الصحابي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كمحمد بن أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ الذي ولد في حجة الوداع وهذا ليس بجيد، فإن حديث الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلّم من قبيل المرسل عند المحققين. ... س 167: لماذا يعتبر المرسل من أقسام الضعيف؟