فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 25

تفسير الآية، وهذا يتطلب أن نرجع إلى الآية التي قبلها {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء: 56 - 57]

تأمل معي معنى الآية.

{قُلِ} الخطاب لمن؟ للنبي صلى الله عليه وسلم.

{قُلِ ادْعُوا} ، {ادْعُوا} ، الخطاب لمن؟ للإنس؛ لأنه سيأتينا التفسير، هنا حوار بين الجن والإنس؛ {قُلِ ادْعُوا} : أيُّها الإنس.

{الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} من هم؟ الجن.

{مِنْ دُونِهِ} ، من دون الله.

{فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ} من هم الذين لا يملكون؟ الجن.

{فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا} لا يملكون شفاءكم من الضر، ولا يملكون أن يحولوكم من حالٍ إلى حال.

{أُولَئِكَ} الإشارة تعود إلى ماذا؟ إلى الجن أحسنتم، أولئك الذين تدعون أيُّها الإنس.

{أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ} من هم الذين يبتغون؟ الذين يبتغون إلى ربهم الوسيلة من؟ الجن، الجن هم الذين يبتغون إلى ربهم الوسيلة.

{أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} ، كل منهم يسعى أن يتقرب إلى ربه.

وإذا ذكرنا أثر ابن مسعود اتضح لكم الأمر أكثر، بعد أن بيَّنا عود الضمائر، وعود الإشارات، وسنعيدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت