الصفحة 57 من 60

اللأواء في اللغة: الشدة، وعطف «الشدة» عليها للتفسير والتأكيد أو أنّ «اللأواء» المراد بها ضيق المعيشة وتعسّر الكسب، و «الشدة» ما يصيب الإنسان في بدنه بسبب شدة الحر والبرد ونحو ذلك.

- (يا أيها الناس! أيما أحد من المؤمنين أصيب بمصيبة، فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري, فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي)

صحيح: ابن ماجة 1310 عن عائشة

- (إن في أمتي المهدي يخرج يعيش خمسا، أو سبعا، أو تسعا - زيد الشاك -. قال: قلنا: وما ذاك. قال: سنين، قال: فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي! أعطني أعطني، قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله)

حسن: الترمذي 2232 عن أبي سعيد

- (يكون في أمتي المهدي, إن قصر فسبع وإلا فتسع, فتنعم فيه أمتي نعمة لم ينعموا مثلها قط, تؤتى أكلها ولا تدخر منهم شيئا, والمال يومئذ كدوس, فيقوم الرجل فيقول: يا مهدي أعطني، فيقول: خذ)

حسن: ابن ماجة 3315 عن أبي سعيد الخدري

- (يكون في آخر أمتي خليفة يحثى المال حثيا, ولا يعده عدا)

مسلم 2913 عن جابر

-(ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له: دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء قوم عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر, فيتفرق أهلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت