فهرس الكتاب
اللأواء في اللغة: الشدة، وعطف «الشدة» عليها للتفسير والتأكيد أو أنّ «اللأواء» المراد بها ضيق المعيشة وتعسّر الكسب، و «الشدة» ما يصيب الإنسان في بدنه بسبب شدة الحر والبرد ونحو ذلك.
- (يا أيها الناس! أيما أحد من المؤمنين أصيب بمصيبة، فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري, فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي)
صحيح: ابن ماجة 1310 عن عائشة
- (إن في أمتي المهدي يخرج يعيش خمسا، أو سبعا، أو تسعا - زيد الشاك -. قال: قلنا: وما ذاك. قال: سنين، قال: فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي! أعطني أعطني، قال: فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله)
حسن: الترمذي 2232 عن أبي سعيد
- (يكون في أمتي المهدي, إن قصر فسبع وإلا فتسع, فتنعم فيه أمتي نعمة لم ينعموا مثلها قط, تؤتى أكلها ولا تدخر منهم شيئا, والمال يومئذ كدوس, فيقوم الرجل فيقول: يا مهدي أعطني، فيقول: خذ)
حسن: ابن ماجة 3315 عن أبي سعيد الخدري
- (يكون في آخر أمتي خليفة يحثى المال حثيا, ولا يعده عدا)
مسلم 2913 عن جابر
-(ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له: دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء قوم عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر, فيتفرق أهلها