الصفحة 59 من 60

عداوة, ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته .... ) الحديث

صحيح: الجامع الصغير 8047 عن ابن عمر

- (أول من يدعى يوم القيامة: آدم فتتراءى له ذريته، فيقال: هذا أبوكم آدم, فيقول: لبيك وسعديك، فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك: فيقول: يا رب كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين، قالوا: يا رسول الله إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون فماذا يبقي منا؟ قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود)

الجامع الصغير 2583 عن أبي هريرة

- (إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم) قيل لسعد: وكم نصف ذلك اليوم؟ قال: خمسمائة سنة

صحيح: أبو داود 4350 عن سعد بن أبي وقاص

(إني لأرجو) أي أؤمل (أن لا تَعجِز أمتي) أي أغنياؤها عن الصبر على الوقوف للحساب (عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم) من أيام الآخرة, قيل لسعد: كم نصف ذلك اليوم قال: خمسمائة عام, أي أخذًا من آية {وإن يومًا عند ربك كألف سنة مما تعدون} [الحج: 47]

- (إن فقراء أمتي المهاجرين, يسبقون الأغنياء يوم القيامة بأربعين عاما)

صحيح: الترغيب للمنذري 3186 عن ابن عمر

-(أتعلم؟ أول زمرة تدخل الجنة من أمتي فقراء المهاجرين, يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون فيقول لهم الخزنة: أو قد حوسبتم؟ قالوا: بأي شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت