فهرس الكتاب
السلفي، انتصارًا لهذه الطوائف، ويقيم الدنيا ويقعدها على من يريد أن يصنفهم في الفرق"فلماذا ينكر على من اتهمه بأنه يصنفهم في الفرق؟!! فتأمل كيف ينكر على الشيخ عبد الرحمن اتهامه بذلك، ويعده من كيسه أو مصنعه الفياض-أي بالكذب- وهو موجود في كلامه من قبل ومن بعد!! فلا أدري من هو ـ في هذا الموضع ـ صاحب الكيس أو المصنع الفياض؟!!"
11 -وفي شريط:"لقاء مع فضيلته بحائل"" (ب) ذكر أن أصحاب سيد قطب عملاء لأمريكا وبريطانيا، وأنهم لا يهنأ لرؤسائهم عيش إلا في عواصم الكفار، وبينهم وبين أعداء الإسلام علاقة وطيدة، وأنهم يخفون أخوتهم مع اليهود والشيوعيين، وقد سبق هذا بتمامه، فارجع إليه، وفي هذا رمي لهم بالنفاق والزندقة، والعمالة، وإن أنكره الشيخ ربيع، وطاش قلمه في عِرض من يواجهه، بحقيقة كلامه!!!"
12 -وفي شريط:"مرحبًا يا طالب العلم" (2/أ) وصف أتباع سيد قطب بأنهم مرجئة، بل شر من غلاة المرجئة، الذين كفَّرهم السلف!! وبنحوه في شريط:"جلسات في الكويت" (ا/ب) وفي كتاب"النصر العزيز" (ص 89 - 90) ولو نشطت في تتبع ذلك؛ لجمعت شيئًا كثيرًا -إن شاء الله تعالى-
إلا أن في هذه المواضع مع غيرها مما سبق نقله من الكتب والأشرطة بتمامه؛ كفاية في إثبات ما ادعاه الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق، فواعجباه من إنكار الشيخ ربيع - وبشدة- بل وأوسع الشيخ عبد الرحمن طعنًا ووخزًا بدون وجه حق، بل بافتراء وظلم!!،وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: و"لعل أحدكم ألحن بالحجة من أخيه، فأقضى له، فمن قضيت له من حق أخيه شيئًا؛ فلا يأخذه، إنما أقطع له قطعة من نار"!!
أقول هذا بيانًا للحقيقة، ولا أقر الشيخ عبدالرحمن ـ ولا غيره كائنًا من كان ـ إن ثبت أنه دافع عن ضلالات هذه الجماعات، ونهج غير منهج أهل العلم في ذلك، أو سلك غير المسلك الصحيح في بيان هذه الانحرافات وعلاجها!! ولا يلزم من عدم إقرار ذلك؛ أن أكون على طريقة الشيخ ربيع، فالحق أحق أن يُتبع.