الصفحة 142 من 168

والسنة، على أيدي القطبيين وغيرهم من أحزاب الهوى والضلال، فاللهم انقذهم من براثنهم"أهـ"

فإذا كان أبناء التوحيد يدافعون عن هذه العقائد الكفرية؛ فهل يعذرون عند الشيخ ربيع، وهل هم يدافعون عن هذه الكفريات عن جهل أم لا؟!!

والجواب قد سبق من كلام الشيخ ربيع في شريط:"التنظيمات والجماعات" (2/أ) وأنه قد ذكر أن العلماء قد ألَّفوا في الرد على هذه المقالات، وأنها قد بلغت معظم المخالفين، ثم قال:" ولكن أظن أن أغلبهم، بلغهم صوت الدعوة، وصوت النصيحة، وسمعوا بالكتب، وسمعوا بالإنتقادات، ولكنهم اتبعوا أهواءهم، واستمروا في غيِّهم، هؤلاء ليسوا بمعذورين"أهـ فماذا بعد هذا يا أولى الألباب؟!!

وفي شريط:"الفرقة الناجية وأصولها وعقائدها" (ا/ب) قال:".... والله إذا كان غيركم يُعذر؛ لا تُعذرون أبدًا، فإنكم تدرسون الحق، والحق أمامكم، تدرسونه من الإبتدائي، والثانوي، والجامعة، والماجستير والدكتوراة، وكتب ابن تيمية، وابن القيم، وأحمد بن حنبل، ما عذركم؟ وتفهمونها"أهـ

وفي شريط:"أسئلة منوعة" (ب) أطلق أنه لا يوجد في فرقة الإخوان جاهل، وصرح بأن من كان معهم، وإن ادعى السلفية؛ فهو منهم!! وأنه يصير ألد أعداء السلفية!!! وقد سبق ذلك في مناظرة طويلة.

إذًا فكل هذا يدل على أنه يحكم بأن هؤلاء المدافعين - حسب قوله - عن هذه العقائد والنِّحل القطبية؛ غير معذورين، فما هو حكمهم عندك يا صاحب الفضيلة إذًا، إن كنت حقًا لا تخاف الأراجيف، ولا الإرهاب الفكري الدكتاتوري كما تزعم؟!!

2 -وفي شريط:"لقاء مع فضيلته في حايل" (أ) قال:"شبابنا أبناء التوحيد، والذين أنشئت لهم الجامعات، ليرفعوا راية التوحيد؛ يتبنَّوْن منهج سيد قطب، هذا المنهج الهالك، الذي ما ترك بدعة كبرى؛ إلا وتبناها وبثها في خلال كتبه هذه. . ."أهـ

هكذا بإطلاق ربيعي، ومجازفة مدخلية، ولا غرابة في هذه المجازفات، فإن لكل امرئٍ من دهره ما تعودا، وصدق القائل:

كل امرئ صائر يومًا لشيمته ... وإن تخلق أخلاقًا إلى حينِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت